العربي الجديد - أردا غولر في أزمة... من الخروج في المونديال إلى ضحية في مدريد قناة التليفزيون العربي - مفاوضات حاسمة في سويسرا.. من يستطيع فرض أجندته؟ قناة القاهرة الإخبارية - شرط ترامب السري لمنح إيران 6 مليارات دولار.. وكواليس لقاء الحسم في سويسرا الجزيرة نت - محلل إسرائيلي: كيف يدمر جنون العظمة لدى نتنياهو عقيدة الجيش؟ العربي الجديد - استشهاد مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح في قصف إسرائيلي وسط غزة العربية نت - "برميل بارود" في معسكر السنغال بكأس العالم 2026 DW عربية - اسكتلندا: توقيف شخص والتحقيق في هجمات تبدو معادية للمسلمين العربي الجديد - اليابان تستهدف استثمارات بـ2.3 تريليون دولار حتى 2040 وكالة شينخوا الصينية - اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية العربية نت - احتيال جديد يستهدف مستخدمي آيفون بهذه الطريقة
عامة

اتفاق واشنطن وطهران.. هل يعالج أزمات المنطقة؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أيام
1

وفي هذا السياق، قدم الإعلامي سليمان الهتلان، خلال حديثه إلى" التاسعة" على" سكاي نيوز عربية"، قراءة نقدية لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران، محذراً من أن الخطر الإيراني لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد...

وفي هذا السياق، قدم الإعلامي سليمان الهتلان، خلال حديثه إلى" التاسعة" على" سكاي نيوز عربية"، قراءة نقدية لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران، محذراً من أن الخطر الإيراني لا يقتصر على الملف النووي، بل يمتد إلى مشروع أيديولوجي أوسع يطال المنطقة بأسرها.

وأوضح الهتلان أن المفاوضات بالنسبة إلى صانع القرار الإيراني ليست وسيلة لإنهاء الصراع، بل أداة لإدارته وإطالة أمده.

وأشار إلى أن طهران تعتمد سياسة المماطلة وتمييع القضايا لاعتبارين رئيسيين؛ الأول إدراكها أن الإدارة الأميركية محكومة بجداول زمنية وضغوط داخلية تدفعها لتحقيق نتائج سريعة، والثاني أن استمرار التفاوض لا يحمل إيران كلفة مباشرة، بل يمنحها مزيداً من الوقت الذي تعتبره عاملا يصب في مصلحتها.

وفي تقييمه لمكاسب طهران خلال المرحلة الحالية، قال الهتلان إن إيران نجحت في الحصول على ورقتين تفاوضيتين جديدتين حتى قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، الأولى تتعلق بمضيق هرمز الذي لم يكن مطروحا ضمن ملفات التفاوض قبل 28 فبراير، والثانية ترتبط بما وصفه بـ" معادلة لبنان".

وربط الهتلان هذا السلوك بطبيعة النظام الإيراني الذي وصفه بالمؤدلج، معتبرا أن قياداته لا تزال تنطلق من منطلقات ثورة عام 1979 القائمة على فكرة تصدير الثورة وتوسيع النفوذ الإقليمي، الأمر الذي يجعل إطالة أمد المفاوضات مكسباً استراتيجياً بالنسبة لطهران.

وعلى الجانب الأميركي، أشار الهتلان إلى وجود انقسام داخل واشنطن بشأن مسار التفاوض.

فبينما يدعم فريق الرئيس دونالد ترامب النهج الحالي، يرى فريق آخر أن الولايات المتحدة قدمت تنازلات أكبر مما حصلت عليه من الجانب الإيراني.

وتوقف الهتلان عند الجدل الذي أثير حول حديث نائب الرئيس الأميركي بشأن مبلغ 300 مليار دولار، معتبرا أن الرسالة الضمنية تشير إلى إمكانية توفير هذا المبلغ لطهران بصورة أو بأخرى، سواء عبر الاستثمارات أو المساعدات، وهو ما وصفه بأنه يثير خيبة أمل لدى كثير من المتابعين لمسار التفاوض.

وأكد الهتلان أن التحدي الأبرز لا يكمن في تخصيب اليورانيوم أو البرنامج النووي فقط، بل في المشروع الأيديولوجي الذي تسعى إيران إلى ترسيخه في المنطقة.

وقارن بين هذا المشروع وبين النموذج التنموي الذي تتبناه دول الخليج، والقائم على الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وجذب الكفاءات والابتكار.

ورأى أن هذا التباين يمثل تحدياً للنظام الإيراني داخلياً أيضاً، في ظل وجود شرائح شبابية تنظر إلى التجربة الخليجية بوصفها نموذجاً مختلفاً عن الخطاب الأيديولوجي التقليدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك