وكالة شينخوا الصينية - وصول الوفدين الأمريكي والإيراني إلى منتجع بورغنستوك في سويسرا لإجراء محادثات قناة العالم الإيرانية - ايران تتحكم بوقف اطلاق النار في لبنان العربي الجديد - العابدي يبكي خروج تونس رافعاً سقف الانتقاد قناه الحدث - مصدر عسكري إيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً قناة القاهرة الإخبارية - ترتيبات الغرف المغلقة.. كيف تدير قطر وباکستان كواليس لقاءات واشنطن وطهران الجديدة في سويسرا؟ قناة التليفزيون العربي - صحيفة إيرانية: دعوة لاغتيال بزشكيان بسبب الاتفاق القدس العربي - موريتانيا وحوارها السياسي المرتقب: مكاسب للمعارضة والتمديد للغزواني لم يخرج من التداول العربية نت - مصدر عسكري إيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً رويترز العربية - وكالة نقلا عن مصدر عسكري: مضيق هرمز لا يزال مغلقا قناه الحدث - الخارجية الإيرانية: اجتماع بورغنشتوك سيستمر ليوم واحد
عامة

كارثة إستراتيجية أكبر من فيتنام.. أكاديمى أمريكى يعلق على حرب إيران

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
2

قال الأكاديمي الأمريكى بول موسجريف، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون، إن المواجهة العسكرية الأخيرة التي شنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران تمثل انتكاسة إستراتيجية تفوق بكثير مرارة الهزيمة ا...

قال الأكاديمي الأمريكى بول موسجريف، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورجتاون، إن المواجهة العسكرية الأخيرة التي شنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد إيران تمثل انتكاسة إستراتيجية تفوق بكثير مرارة الهزيمة الأمريكية التاريخية في فيتنام بحسب صحيفة فورين بوليسي.

ويوضح موسجريف أن حرب فيتنام، برغم كلفتها البشرية والسياسية الهائلة، لم تمنع الولايات المتحدة من حسم الحرب الباردة لصالحها والتربع على عرش النظام الدولي، بينما أدت الحرب الحالية في الشرق الأوسط إلى إضعاف النفوذ الأمريكي بشكل مباشر وعميق، مما جعلها حرب اختيار فاشلة ستترك ندوباً مستديمة على مكانة واشنطن عالمياً.

خبير أمريكى: ضربات أمريكا أسفرت عن نتائج عكسية تماماً لما خططت له واشنطنوتكشف التحليلات الميدانية عن مفارقة لافتة، فبرغم غياب التعبئة الشعبية أو الاحتجاجات الواسعة داخل المدن الأمريكية، ومحدودية الخسائر البشرية في صفوف الجيش الأمريكي مقارنة بحروب القرن الماضي، إلا أن المعيار الحقيقي للهزيمة يكمن في حجم الدمار الذي لحق بالأهداف الإستراتيجية.

فقد أسفرت الضربات عن نتائج عكسية تماماً لما خططت له واشنطن، وبدلاً من إسقاط النظام أو إضعافه، ساهمت المعركة في تعزيز قبضة التيارات المتشددة وصعود الحرس الثوري كلاعب أقوى داخل الدولة الإيرانية، مما أجهض الطموحات الأمريكية في هندسة نظام سياسي موالٍ لها في طهران.

وعلى الصعيد العسكري، أظهرت المعارك حدود القوة التكنولوجية والترسانة التقليدية للولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، بعد أن صمد البرنامج النووي الإيراني أمام جولتين من القصف الجوي المكثف، مما يبدد فرص نجاح أي مغامرة عسكرية ثالثة.

وتزداد الأمور تعقيداً بعد نجاح الدفاعات الإيرانية في اختراق بعض المنظومات الأمريكية، فضلاً عن الآثار الأخلاقية الكارثية وسقوط ضحايا من المدنيين جراء أخطاء في قواعد البيانات العسكرية، وهو ما بات رمزاً لإخفاق التخطيط والجاهزية الأمريكية في خوض نزاعات طويلة الأمد ضد خصوم يمتلكون قدرات تنظيمية عالية.

ولم تتوقف شظايا هذه الحرب عند الحدود الإقليمية، بل امتدت لتهدد ركائز الاقتصاد العالمي وحرية الملاحة الدولية التي ظلت واشنطن تضمنها لأكثر من قرنين.

فقد منحت الحرب طهران ورقة ضغط جيوسياسية دائمة عبر التهديد المستمر لخطوط الإمداد في مضيق هرمز، مما يضع أمن الطاقة والتجارة العالمية في خطر مستمر.

ويجعل هذا الترابط المعقد خيار الانسحاب الأمريكى من الخليج معضلة حقيقية تتجاوز مجرد تأمين النفط والغاز لتشمل سلاسل توريد الأسمدة والألمنيوم، مما ينذر بعقد قادم مشحون بالمخاطر الأمنية التي ستمتد آثارها مباشرة نحو أوروبا وجنوب آسيا.

ويخلص التحليل الصادم في صحيفة فورين بوليسي إلى أن الولايات المتحدة تجد نفسها اليوم في الموقف الأضعف على الإطلاق، وسط تراجع حاد في ثقة الحلفاء الإقليميين بقدرة واشنطن على حمايتهم، وتنامي حالة من الانكفاء الداخلي لدى الرأى العام الأمريكي الذي يرفض دعم أي مغامرات عسكرية جديدة.

ويتوقع الكاتب أن يقف المؤرخون بعد عقود من الآن حائرين أمام الدوافع التي قادت واشنطن لخوض هذه المعركة، لتدخل حرب إيران التاريخ كواحدة من أكبر الخطايا والإخفاقات الإستراتيجية في تاريخ أمريكا الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك