ظهر مدافع منتخب تونس لكرة القدم، علي العابدي (32 عاماً) باكياً وهو يتحدث إلى شبكة قنوات بي إن سبورتس، وذلك بعدما ودّع" نسور قرطاج" كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام منتخب اليابان (0ـ4) في الجولة الثانية بعدما خسروا في الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة (1ـ5).
وقد كان العابدي متأثراً بفشل منتخب تونس في تخطي الدور الأول من كأس العالم، منتقداً القرارات التي اتُّخِذَت في الفترة الماضية.
وقال العابدي: " نعتذر من الجميع من اللاعبين السابقين، ومن الجماهير التونسية التي سافرت إلى المكسيك وكذلك الجمهور التونسي الذي يحب بلاده وليس الذي يسرب الإشاعات.
المشكل جماعي بالأساس، عندما تكوّن فريقاً لم يخض مع بعضه مباراة واحدة، وعندما نقوم بإعداد فريق قبل كأس العالم بشهر واحد مع مدرب جديد، في مواجهة مستوى عال مثل كأس العالم يكون الحصاد مشابهاً.
لقد تمت المطالبة بإبعاد لاعبين يملكون الخبرات لأنهم فشلوا سابقاً، وعندما نودع كأس أفريقيا أمام مالي بقيادة مدرب تونسي اسمه سامي الطرابلسي، فالأمر لا يرضينا ونهدم كل شيء، ونطالب بالإصلاح، لقد واجهت المنتخب الياباني في عام 2022، ولم ألاحظ وجود تغييرات صلبة باستثناء لاعب أو لاعبين، نحن شاركنا في كأس العالم بفريق جديد ومدرب تعاقدنا معه منذ شهر.
كذلك أرغب في شكر الجهاز الفني الحالي، الذي قبل التحدي واختار مهمة صعبة فيها مجازفة بتاريخه".
وتابع العابدي تصريحاته: " الآن يُمكن الإصلاح، يمكن الآن أن نبعد علي العابدي ومن تقدم في السن من اللاعبين، ويوجد الآن فريق يمكن إصلاحه فأمامنا كأس أفريقيا، ولكن القيام بإصلاحات قبل شهر من كأس العالم غير معقول، خصوصاً أننا سنلعب ضد منتخبات قوية تعرف استقراراً منذ أربع مواسم.
الشعب التونسي كان راضياً عن المدرب والقائمة، ومنح الفرصة للشبان، وهذه نتيجة هذه الخطوة، المنتخب الوطني يحتاج إلى وقت، عندما يُغيَّر أربعة أو خمسة لاعبين نحتاج إلى وقت".
وأثارت تصريحات العابدي جدلاً واسعاً في تونس، بما أنه انتقد الخيارات الأخيرة للاتحاد التونسي لكرة القدم، في موقف لم يعد غريباً عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك