أفاد أطباء عيادة طب العيون في مستشفى جامعة إيسن في ألمانيا بأن لون العين يرتبط بالإصابة ببعض أمراض العيون.
وأوضحوا أن العيون الزرقاء تعد أكثر تأثراً بالأشعة فوق البنفسجية الضارة، وذلك لاحتوائها على كمية أقل من الميلانين، وهي صبغة طبيعية تُصفّي الضوء والأشعة فوق البنفسجية جزئياً.
ونتيجةً لذلك، يرتفع خطر إصابة العيون الزرقاء بسرطان الميلانوما العنبية، وهو نوع نادر من سرطان العين.
لذا يتعين على أصحاب العيون الزرقاء حماية أعينهم من خلال اتخاذ التدابير التالية:- ارتداء نظارات شمسية مزودة بحماية من الأشعة فوق البنفسجية عند التعرض لأشعة الشمس القوية.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويل.
- إجراء فحوصات دورية للعين.
- الكشف المبكر عن أي تغيرات في الرؤية.
وعلى الرغم من أن قزحية العين الداكنة توفر حماية أفضل من الأشعة فوق البنفسجية، إلا أنها أكثر عُرضة للإصابة بأمراض أخرى؛ حيث تشير الدراسات إلى أن إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) يحدث بمعدل يتراوح بين ضعفين وأربعة أضعاف لدى أصحاب العيون ذات الألوان الداكنة مقارنةً بأصحاب العيون ذات الألوان الفاتحة.
ويرجح الأطباء أن سبب ذلك يرجع إلى أن بنية القزحية الداكنة تمتص كمية أكبر من الضوء، مما يؤدي إلى ارتفاع طفيف في درجة حرارة العين، الأمر الذي قد يُسهم في تطور إعتام عدسة العين.
كما يلعب لون العين دوراً في عمليات زراعة القرنية؛ إذ يعد الأشخاص ذوو العيون الداكنة أكثر عُرضةً لرفض الجسم للقرنية المزروعة وحدوث مضاعفات أخرى مقارنةً بالأشخاص ذوي العيون الفاتحة.
ومع ذلك، نجحت الإجراءات الجراحية الحديثة في تحسين معدلات نجاح عمليات زراعة القرنية بشكل ملحوظ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك