روسيا اليوم - القوات الأوكرانية تستهدف حافلة تقل أطفالا رياضيين من بيلاروس Independent عربية - السجن لابن بولسونارو لمطالبته بعقوبات أميركية على البرازيل الجزيرة نت - إحراق مسجدين برام الله.. تصاعد اعتداءات المستوطنين وخط شعارات عنصرية الجزيرة نت - هل ينقذ الدين البشر من تمرد الذكاء الاصطناعي؟ فرانس 24 - هل باتت الصين والاتحاد الأوروبي على مشارف حرب تجارية؟ Independent عربية - الصين تدعو إلى سماع أصوات الجنوب لحماية "سفينة الحضارة" روسيا اليوم - مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها "بلومبرغ" بين الولايات المتحدة وإيران غير دقيقة الجزيرة نت - سلامي بعد موقعة النمسا: لا نستحق الخسارة وفخور بلاعبي الأردن فرانس 24 - في شوارع كراتشي الباكستانية.. عشق كرة القدم يزين الجدران تماشيا مع أجواء المونديال روسيا اليوم - السفير الأمريكي لدى تل أبيب يرد على ترامب: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة!
عامة

حرب غزة: فنان يرسم على طرود المساعدات، كيف جاءت الفكرة؟

BBC عربي
BBC عربي منذ ساعتين

" أنا أراك، هل تراني؟ ": قصص من غزة ترويها لوحات فنان فلسطيني على طرود المساعداتيبحث الفنان الفلسطيني أحمد مهنا بين أكوام الرماد عن الأمل والرغبة بحياة أفضل لمن يعيشون في غزة، ما دفعه للاستمرار في ت...

" أنا أراك، هل تراني؟ ": قصص من غزة ترويها لوحات فنان فلسطيني على طرود المساعداتيبحث الفنان الفلسطيني أحمد مهنا بين أكوام الرماد عن الأمل والرغبة بحياة أفضل لمن يعيشون في غزة، ما دفعه للاستمرار في تقديم فنه، حتى لو اضطر في كثير من الأحيان استخدام الفحم بدل الألوان، أو اللجوء للرسم على" كراتين" أو طرود المساعدات الإنسانية.

حوّل مهنا (41 عاماً) صناديق مساعدات في قطاع غزة إلى وثيقة بصرية تحمل ذاكرة المكان كما يقول، راسماً عليها لوحات تعبر عن واقع الحال، قبل أن يهرّبها لتجوب دولاً أوروبية في جولتين.

في السابق عمل مهنا في مؤسسة تعنى بعلاج الأطفال نفسياً عن طريق الرسم، لكن بعد تقطع أوصال غزة بسبب الحرب تغير كل شيء، وفقد مهنا عمله.

يشرح الفنان الفلسطيني لبي بي سي عن تفاصيل تجربته الأولى في رسم لوحة فنية تعبر عن معاناة كثير من أطفال غزة على صندوق مساعدات مقدم من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في لحظة نفدت فيها لوحات الرسم من مرسمه الموجود في منزله في دير البلح، واشتد فيها القصف الإسرائيلي بعد عدة أشهر من حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وجد مهنا نفسه محتاجاً للرسم، حتى يخفف من شعور الألم والضغط الذي يمر به" قصف شديد، خوف وتوتر".

تلّفت حوله بعد نفاد لوحات الرسم في المرسم الخاص به فوجد" كرتونة مساعدات" فارغة من محتوياتها.

بقيت جملة" ليس للبيع أو للبدل"، على صندوق المساعدات الذي احتوى على معلبات، عالقة في ذهن مهنا.

أوحت تلك الجملة له بفكرته التي نراها اليوم حية على أرض الواقع" نحن كفلسطينيين سواء كنا أطفالاً أو نساء أو شباباً أو شيوخاً.

، لسنا للبيع أو للبدل وكذلك قضيتنا".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةيضيف مهنا: " كل يوم كنت أرى أطفالاً مكانهم هو المدرسة والحياة الطبيعية، لكن بعضهم أصبح بعمر الست سنوات يحمل قارورة المياه الثقيلة.

وأطفال مشردون بالشوارع".

ويقول في ليلة القصف تلك وجدت نفسي للمرة الأولى أرسم على صندوق المساعدات طفلة تحمل" جالون ماء"، ثم توالت رسوماتي المتعلقة بمشاهدة بصرية أراها بشكل يومي في غزة.

ورغم صعوبة توفر الكهرباء وشبكة الإنترنت في قطاع غزة، إلا أن لوحات مهنا على صناديق المساعدات لاقت إعجاباً بين أوساط الغزيين، ثم تبنى برنامج الأغذية العالمي فكرته وساهم في دعمه عبر توفير أدوات رسم، بعد ذلك ساعده أحد العاملين الأجانب في المؤسسة على تهريب 40 لوحة رسمت على كراتين المساعدات.

توسعّت الفكرة واستُخدمت 40 لوحة رسمها مهنا على صناديق المساعدات، و100 لوحة فنية أخرى جميعها تتحدث عن المعاناة في قطاع غزة، لتجوب عدداً من المدن الأوروبية في معرض حمل اسم" قصص الأمل".

يدعم المعرض برنامج الأغذية العالمي، والاتحاد الأوروبي.

وفي ترويجهم للجولة الأولى من المعرض في سبتمبر/أيلول 2025 - أكتوبر/تشرين الأول 2025، كتبوا عن تجربة مهنا كدليل على" تحويل كراتين مساعدات الأغذية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي للوحات تحمل بدل المساعدات، شهادات على المعاناة خلال الحياة اليومية التي مزقتها الحرب في غزة".

بدأت الجولة الثانية من المعرض في مدن أوروبية أيضاً في أيار/مايو 2026، وحتى حزيران/يونيو 2026.

ويلفت مهنا إلى أنه من النوادر أن تجوب لوحات فنان على قيد الحياة معارض في دول مختلفة دون وجوده جسدياً هناك.

لدى مهنا ثلاثة أطفال" ميرال (13 عاماً)، وريتال (11 عاماً) وطفله الأصغر وسام وعمره ثمانية أعوام"، بينما تختص زوجته في الهندسة المعمارية، ويقول إن عائلته داعمة له، حتى أنه يُشرِك أطفاله في مساعدته في الرسم أحياناً.

تتحدّث لوحات مهنا عن" الحرب والجوع والخبز، وعن معاناة الأمهات والأطفال، وعن الصبر والصمود والتحدي والحياة الكريمة والسلام والأحلام والأمل"، بما يتوفر لديه من أدوات، في سبيل خدمة العمل الإنساني وعرض واقع العيش في غزة إثر الحرب.

في هذا المقال، نعرض لكم عدداً من لوحاته التي اختار أن يغلب على كثير منها اللون الأصفر كدلالة على الأمل.

تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكفي هذه اللوحة رسم مهنا عينين بارزتين، على وجه يغلب عليه اللون الأصفر، بينما ساهمت ابنته ريتال في كتابة جمل عليها.

يشرح مهنا أن مبدأ هذا الرسم يقوم" على مواجهة مباشرة مع المتلقي عبر العينين.

لا نرى الشخص كاملاً، بل نرى عينيه فقط، وكأنهما الشاهد الأخير على كل ما حدث".

يبرز على اللوحة سؤال" أنا أراك هل تراني؟ " وهنا ليست النظرة عبارة عن" خوف فقط، بل نظرة سؤال ومحاسبة"، وفق مهنا.

في هذه اللوحة، ساعدته فيها ابنته ريتال على كتابة جمل مثل" أنا مش كافر بس الجوع كافر"، " الحرية أجمل"، " الحرية لفلسطين".

ويضيف: " وجود شعار برنامج الأغذية العالمي والطباعات الأصلية للكرتون يربط الوجه مباشرة بواقع غزة، والاعتماد القسري على المساعدات".

ووجود الرسم على كرتون المساعدات الغذائية يحمل" آثار الحرب والإغاثة والحصار".

عن مشاركة ابنته في أعماله الفنية، يقول مهنا" الأطفال لا يتعاملون مع العمل الفني كشيء مقدس أو مغلق، بل كمساحة للحوار.

عندما يكتب طفل على اللوحة كلمات مثل الحرية أو الإنسانية، فإن الكتابة تصبح جزءاً من العمل نفسه، لأنها تضيف صوت الجيل الذي يعيش هذه التجربة.

في هذه الحالة لا تبدو الكتابة تخريباً للوحة، بل امتداداً لرسالتها".

هل تسمح بعرض المحتوى من Google YouTube؟تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع Google YouTube.

موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية.

قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع Google YouTube وسياسة الخصوصية قبل الموافقة.

لعرض المحتوى، اختر" موافقة وإكمال"تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن إعلاناتفي هذه اللوحة أيضاً يساهم الطفل وسام ابن مهنا، بطباعة يديه على اللوحة بلون أحمر" يدل على بصمات الشهداء والغائبين"، قرب خارطة لقطاع غزة المحاصر بسياج وتملأه وجوه" بشرية متراصة ومحبوسة".

و" شهادات حضور تقول كنا هنا"، كما يوضح لي الفنان الفلسطيني.

لكن رغم" قتامة الوجوه والأسلاك هناك دائرة مضيئة خلف المشهد"، مع اقتباس من الشاعر الفلسطيني محمود درويش قصيدته: " على هذه الأرض ما يستحق الحياة".

أما رسم الطفل العازف على الكمان، فهو مستوحى من قصة حقيقية لطفل غزي بترت يده بسبب الحرب، لكنه استكمل تدريبه الموسيقي رغم التحديات.

يستخدم مهنا وجوهاً بشرية قريبة من بعضها البعض في عدد من لوحاته، وفي لوحة" ليسوا أرقاماً"، رسم وجوهاً" تصرخ أو تستغيث"، وليست مرسومة لتدل على أفراد مستقلين بل لتدل على" جسد إنساني جماعي.

العيون مُتعبة أو غائرة، ما يمنح إحساساً بالخوف والصدمة والإنهاك".

إذ تقول الأمم المتحدة في تقريرين نشرتهما في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2026، إن" عشرات آلاف العائلات لا تزال تعيش في ملاجئ مكتظة"، و" ينام كثيرون في الخلاء أو في مبانٍ مدمرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك