القدس العربي - عراقجي يؤكد لـ”لافروف” مسؤولية واشنطن عن تنفيذ مذكرة التفاهم ويطالب بوقف الهجمات على لبنان روسيا اليوم - وزير دفاع أرض الصومال ينفي وجود قاعدة إسرائيلية في الإقليم الجزيرة نت - لغز قميص هالاند أمام العراق.. ما قصة الاسم الغريب على ظهره؟ القدس العربي - دول في مجموعة السبع تقرر إنتاج صواريخ بعيدة المدى في أوكرانيا روسيا اليوم - ماليزيا تؤكد دعمها للتعاون مع روسيا وآسيان وتنتقد ازدواجية المعايير في غزة BBC عربي - "متشددو إيران حققوا نصراً حاسماً على متعجرف واشنطن" وكالة الأناضول - الطاقة الدولية تتوقع انخفاض الطلب على النفط 1.1 مليون برميل يوميا في 2026 الجزيرة نت - "تراودني الكوابيس".. نساء يشكون العنف الجنسي في جنوب السودان روسيا اليوم - ميرتس يشيد بتعهد مجموعة السبع تجاه أوكرانيا والوحدة عبر الأطلسي العربية نت - فيديو يشعل التواصل.. حلاق ليبي يحول قصاصات شعر الزبائن إلى شعار كأس العالم
عامة

خبراء يحذرون: وسائل التواصل قد تشجع الأطفال على تعاطي المواد المخدرة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ ساعتين
1

(CNN) -- ركزت دراسة جديدة نُشرت في مجلة" The American Journal of Psychiatry" هذا الأسبوع، على أنّ استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل أبكر وأسرع، يزيد من احتمال تجربتهم لمواد مثل الكحول وا...

(CNN) -- ركزت دراسة جديدة نُشرت في مجلة" The American Journal of Psychiatry" هذا الأسبوع، على أنّ استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل أبكر وأسرع، يزيد من احتمال تجربتهم لمواد مثل الكحول والتبغ والقنب.

ويُذكر أن الحد الأدنى من العمر لاستخدام الأطفال منصات التواصل الاجتماعي يبلغ 13 عامًا، غير أن نحو 40% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا يستخدمون هذه المنصات.

ورأى خبراء أن هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى تعاطي المواد المخدرة لدى المراهقين، من بينها الأصدقاء والبيئة العائلية.

ورغم أن هذه النتائج تظهر ارتباطًا بين الأمرين، إلا أنها لا تثبت أن الاستخدام المبكر لوسائل التواصل يسبب فعليًا تجربة هذه المواد.

وحدّد الدكتور جيسون إم.

ناغاتا، الباحث الرئيسي في الدراسة والأستاذ المساعد بطب الأطفال بجامعة كاليفورنيا، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أربعة أنماط لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين بين 9 و16 عامًا.

واستنادًا إلى بيانات دراسة" تطور دماغ المراهقين المعرفي" التي جُمعت على مدى أربع سنوات، صنّف ناغاتا المراهقين في إطار أربع مجموعات:استخدام منخفض جدًا أو معدوماستخدام متوسط متدرج الزيادةشملت مجموعة البدء المبكر الأطفال الذين بدأوا استخدام وسائل التواصل في سن 9 سنوات، بينما شملت مجموعة البدء المتأخر من بدأوا استخدام هواتفهم في سن الـ 11 عامًا.

وأشارت الدكتورة كورتني بلاكويل، الأستاذة المساعدة في العلوم الاجتماعية الطبية بكلية فينبرغ للطب في جامعة نورثويسترن، إلى قوة البيانات الطولية التي تتبّعت المتغيرات ذاتها عبر الزمن.

ولفتت إلى وجود نقص في هذا النوع من البيانات ضمن الأبحاث العامة حول استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيراتها.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين انتموا إلى ثلاث فئات من الاستخدام المتزايد كانوا أكثر عرضة لتجربة المواد المخدرة مقارنة بأقرانهم الذين أبلغوا عن استخدام منخفض جدًا أو معدوم.

كما أظهرت الدراسة أن الفئة الأعلى والأبكر استخدامًا، أي الذين يقضون ثلاث ساعات أو أكثر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، لديهم احتمالات أعلى بنحو 17 مرة لتجربة القنب، و14 مرة لتجربة التبغ مقارنة بالأطفال الذين لديهم استخدام محدود أو معدوم.

وقال ناغاتا: “عندما تكون على منصات التواصل الاجتماعي وتتعرض لتسويق موجّه مرتبط بالمواد المخدرة، أو ترى منشورات تعرض تعاطي هذه المواد بشكل إيجابي، فكل ذلك قد يزيد من احتمال تجربة المراهقين لها”.

وأشار ناغاتا إلى أنواع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تؤثر على قرار تجربة المواد المخدرة، خصوصًا في سن مبكرة.

فقد أظهر أكثر من 50% من المراهقين تعرضهم لإعلانات الكحول على الإنترنت، بينما قال نحو 61% إن أشخاصًا من عمرهم ينشرون محتوى مرتبطًا بالكحول على وسائل التواصل.

وأضاف أن وسائل التواصل تعرض التعاطي للمواد المخدرة بصورة إيجابية إلى حد كبير، مثل شباب يستمتعون في الجامعة أو إعلانات جذابة لمنتجات كحولية، موضحًا أن" الناس أقل ميلًا لنشر العواقب السلبية التي تحدث، لذلك قد يحصل المراهقون على صورة منحازة عمّا يروه".

وقد يؤدي هذا المحتوى الإيجابي إلى تكوين تصورات إيجابية حول المواد المخدرة.

وبالاعتماد على بيانات دراسة تطور دماغ المراهقين المعرفي نفسها، وجد ناغاتا أن المراهقين الذين لديهم نظرة إيجابية تجاه القنب كانوا أكثر عرضة لتجربته.

كما أظهرت مراجعة لـ73 دراسة تشمل تحليل محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي أن نحو 77% من المحتوى المرتبط بالمواد المخدرة كان إيجابيًا.

وقالت بلاكويل: " نعلم أنّ المحتوى مهم، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، عندما نفكر في وسائل التواصل الاجتماعي وما إذا كانت تؤثر على سلوك الأطفال أو صحتهم النفسية أو أي نتائج أخرى".

تستحوذ إعلانات الكحول على جزء من المساحة الإعلانية على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ وجدت دراسة واحدة أنه تم نشر نحو 40 ألف إعلان على" فيسبوك" و" إنستغرام" خلال عام واحد في أستراليا.

وأشار ناغاتا إلى أنّ" هناك دراسات تُظهر أنه حتى لو لم تكن هذه الإعلانات ’مستهدفة‘ بشكل مباشر، فإن الأمر يظل مثيرًا للشك إلى حد ما"، مضيفًا: " أعتقد أنّ تعرّض المراهقين لإعلانات مرتبطة بالكحول أو المواد المخدرة على وسائل التواصل أمر شائع نسبيًا".

تدعو الجمعية الأمريكية لعلم النفس والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى تحقيق توازن بين وضع الحدود وتوجيه الأطفال نحو أفضل ممارسات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي جميع النقاشات المتعلقة بالتكنولوجيا ووسائل التواصل، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بوضع" خطة إعلامية عائلية".

كما طورت الأكاديمية نهجًا مبسطًا لتوجيه استخدام وسائل التواصل، يُعرف بـ" العناصر الخمسة C".

مراقبة وفهم المحتوى الذي يتفاعل معه المراهقتوفير بدائل لتهدئة الطفل غير استخدام الهاتفإدراك كيف يمكن لاستخدام الهاتف أن يقلّل من وقت العائلةبدء الحوار مع الطفل في وقت مبكروعلّق ناغاتا قائلًا: " لا تنتظروا حتى تظهر المشكلة.

من المهم أن تكونوا استباقيين إذا كان طفلكم سيستخدم وسائل التواصل الاجتماعي".

وأضافت بلاكويل أنّ التواصل الصحي يمنح الأطفال مزيدًا من الاستقلالية في اتخاذ القرارات المتعلقة باستخدام الهاتف.

وعوض فرض قيود من دون تفسير، فإن الاهتمام بما يشاهده الأطفال ومناقشتهم حول نوع المحتوى الذي يتابعونه يكون أكثر فائدة.

كما يحتاج الأهل إلى محاكاة السلوكيات التي يرغبون بأن يتّبعها أطفالهم، بحيث تكون القرارات المطبقة على الأطفال مماثلة لتلك التي تُطبق على باقي أفراد الأسرة.

وقالت بلاكويل: " إذا كان أحد الوالدين يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي طوال اليوم، ما يقطع تواصله مع طفله، فيمكنك أن تتوقع أن الطفل سيقلّد هذا السلوك".

كما أوصى ناغاتا والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالبحث عن طرق لاستعادة الوقت الضائع بسبب استخدام الهاتف، عبر إدخال أنشطة عالية الجودة تشمل الجميع، مثل الوقت العائلي أو ممارسة الرياضة.

ويمكن أن يساعد ذلك على تقليل خوف فقدان الفرصة (FOMO) الذي يشعر به الكثير من المراهقين عندما لا يكونون ملتصقين بهواتفهم، ويقدم بديلًا يشتت انتباههم عن وسائل التواصل.

وقالت بلاكويل: " هذا النهج العائلي الشامل، الذي يضم الطفل، وآراءه، وتواصله، هو استراتيجية فعالة جدًا لضمان مشاركة الجميع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك