قال البابا، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام الفاتيكان الأربعاء، إن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى استكمال بعض التفاصيل والقضايا العالقة، لكنه شدد على أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأفضل مقارنة بالعودة إلى الصراع العسكري.
أضاف: " نشكر الله على وجود هذه المذكرة التي من المقرر توقيعها رسميًا يوم الجمعة"، مشيرًا إلى أن الطريق لا يزال يتطلب المزيد من التفاهمات، إلا أن الحلول السلمية تظل أكثر جدوى من استمرار الحرب.
أكد البابا ليو، أمله في أن تتحول مذكرة التفاهم إلى بداية حقيقية لإنهاء النزاع بشكل نهائي، داعيًا إلى العمل على نزع الأسلحة النووية ومعالجة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الحرب.
قال إن الاتفاق ينبغي أن يشكل" حلاً حقيقياً للحرب"، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة جديدة تخدم مصالح جميع الشعوب المتأثرة بالصراع.
في سياق متصل، تطرق البابا إلى ملف الهجرة، داعيًا الحكومات إلى التعامل مع اللاجئين والمهاجرين بكرامة واحترام، خاصة أولئك الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والعنف والصراعات.
وأوضح أن ترحيل المهاجرين بشكل جماعي لا يمثل استجابة إنسانية للأزمة، مؤكدًا ضرورة النظر إلى أوضاعهم الإنسانية والتعامل معهم باعتبارهم أفرادًا يستحقون الاحترام والحماية.
كما ربط البابا بين قضية الهجرة والنقاشات الدائرة في أوروبا بشأن سياسات استقبال اللاجئين، داعيًا إلى تبني حلول قائمة على الحوار والتضامن الإنساني.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في وقت سابق التوصل إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب، فيما لا تزال تفاصيل الاتفاق النهائية قيد الاستكمال، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه المفاوضات المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك