رام الله -الحياة الجديدة- نظَّمت وزارة التربية والتعليم العالي، بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ومؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وبدعمٍ من شركة جوال، ورشة عمل مُتخصصة بعنوان: " المنصة الإلكترونية التفاعلية للتخصصات والنشرة الإرشادية: بوابة الطالب نحو التعليم العالي"، بمُشاركة مُمثلي مؤسسات التعليم العالي، ووحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية، والإدارة العامة للإرشاد التربوي، ورؤساء أقسام الإرشاد في مديريات التربية والتعليم، ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية.
وقال وكيل" التعليم العالي" بصري صالح، إن الوزارة تواصل جهودها لتطوير منظومة الإرشاد والتوجيه الأكاديمي والمهني من خلال توظيف الأدوات الرقمية الحديثة وتوفير معلومات دقيقة وموثوقة تساعد الطلبة على اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مُستنيرة، مُشيراً إلى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الشركاء لدعم الطلبة في مرحلة الانتقال إلى التعليم العالي.
من جانبه، أكد مدير دائرة الإحصاءات الاجتماعية في الجهاز المركزي للإحصاء ماهر صبيح أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الجهاز ووزارة التربية والتعليم العالي في تطوير المنصة الإلكترونية التفاعلية للتخصصات، باعتبارها أنموذجاً للتكامل بين البيانات الإحصائية واحتياجات قطاع التعليم، بما يضمن توفير معلومات مُحدَّثة ودقيقة تسهم في دعم الطلبة والمُرشدين التربويين وصُناع القرار، وتُعزِّز جودة خدمات الإرشاد والتوجيه.
بدوره، استعرض الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور أبرز توجهات الوزارة في تطوير منظومة الإرشاد التربوي، مع التركيز على تعزيز قدرات المرشدين التربويين وتطوير أدوارهم بما يُواكب احتياجات الطلبة ومُتطلبات العملية التعليمية.
وفي الجلسة الأولى، التي أدارها رئيس وحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية أيمن هودلي، استعرض الجهاز المركزي للإحصاء؛ المنصة الإلكترونية التفاعلية للتخصصات، مُوضحاً أهدافها ومكوناتها ومحتوياتها، والبيانات والمؤشرات التي توفرها للطلبة، وآليات استخدامها وتطويرها، بما يسهم في دعم الطلبة في اختيار تخصصاتهم الأكاديمية والمهنية.
أما الجلسة الثانية، التي أدارها مدير عام الإرشاد التربوي أحمد سياعرة، فقد خُصِّصت لاستعراض منصة" درب" للإرشاد الأكاديمي والمهني، إذ قدَّم باسم بني شمسة من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية شرحاً حول المنصة ومُكوناتها والخدمات التي توفّرها لطلبة المدارس والجامعات من خلال اختبارات الميول المهنية والتفاعل الإلكتروني، بما يُساعد الطلبة في التخطيط لمساراتهم التعليمية والمهنية.
وفي الجلسة الختامية، استعرض كل من عبير حامد ومحمود عمارنة من الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة ووحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية؛ آليات تحديث النشرة الإرشادية لمُؤسَّسات التعليم العالي للعام الأكاديمي 2026-2027، وأدوار مُنسّقي مؤسسات التعليم العالي في تحديث واعتماد البيانات، بما يُعزِّز دقة المعلومات وتكاملها بين النشرة الإرشادية والمنصة الإلكترونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك