المستقلة/- يستعد المنتخب البرتغالي لافتتاح مشواره في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة، في بداية مشوار يحمل آمالاً كبيرة لجيل يضم نخبة من أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية.
ويخوض القائد كريستيانو رونالدو البطولة بطموح واضح يتمثل في قيادة البرتغال نحو تحقيق أول لقب كأس عالم في تاريخها، بعد أن سبق له التتويج مع المنتخب بلقب بطولة أمم أوروبا، إضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية، ما يعزز من رغبته في استكمال سجل إنجازاته الدولية.
كما يطمح رونالدو إلى استعادة المنافسة على قمة كرة القدم العالمية في مواجهة غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي نجح في قيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، ما أضفى بعداً إضافياً من التحدي على مشوار النجم البرتغالي في النسخة الحالية.
ويعتمد المنتخب البرتغالي على مجموعة من العناصر القوية في خط الوسط، أبرزهم فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فيرنانديز، وهو ما يمنح الفريق قدرة كبيرة على التحكم في نسق المباريات وصناعة الفرص الهجومية، ويعزز من فرصه في المنافسة على اللقب.
كما يشير المتابعون إلى أن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز يلعب دوراً مهماً في دعم استقرار الفريق، من خلال ثقته الكبيرة في رونالدو واستمراره في منحه دوراً محورياً داخل التشكيلة، ما ساهم في تقليل الضغوط الإعلامية والجماهيرية مقارنة بما حدث في مونديال 2022.
وفي المقابل، يرى محللون أن بعض العوامل قد تصب في مصلحة البرتغال، من بينها الجاهزية البدنية العالية لرونالدو رغم تقدمه في العمر، إضافة إلى خبرته الكبيرة في التعامل مع البطولات الكبرى والظروف المناخية المختلفة.
كما يدخل المنتخب البرتغالي البطولة بدافع معنوي إضافي، بعد وفاة زميلهم ديوغو جوتا في حادث مأساوي، حيث أكد الجهاز الفني أن ذكراه ستكون حاضرة في مشوار الفريق، وأن اللاعبين سيقاتلون من أجل تقديم أداء استثنائي في البطولة.
وبين الطموح التاريخي والتحديات الكبيرة، يدخل المنتخب البرتغالي كأس العالم 2026 وهو يضع نصب عينيه هدفاً واحداً: التتويج باللقب العالمي الأول، في بطولة قد تكون الفرصة الأخيرة لكريستيانو رونالدو لاعتلاء قمة كرة القدم العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك