المستقلة/- جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته المتشددة تجاه إيران، مؤكداً أن أي محاولة من جانب طهران لتطوير أو شراء أو امتلاك برنامج أسلحة نووية ستقابل برد حازم وعواقب وصفها بأنها “لا يمكن تصورها”.
وخلال لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على هامش قمة مجموعة السبع، شدد ترامب على أن الهدف الرئيسي من مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران يتمثل في منعها بشكل كامل من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن هذا البند هو الركيزة الأساسية للاتفاق.
وقال ترامب إن إيران “لن تقوم بتطوير أو شراء أو القيام بأي شيء متعلق بالسلاح النووي”، محذراً من أن أي خرق لهذا الالتزام سيؤدي إلى ردود فعل قاسية.
وأضاف أن ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي كان السبب الرئيس وراء موافقته على مذكرة التفاهم الأخيرة.
ووصف الرئيس الأمريكي الاتفاق بأنه “عادل وجيد”، مؤكداً أن منع إيران من امتلاك برنامج للأسلحة النووية يمثل الأولوية القصوى بالنسبة للإدارة الأمريكية.
كما شدد على أنه لن يسمح لطهران تحت أي ظرف بامتلاك هذا النوع من الأسلحة.
وفي سياق تصريحاته، اعتبر ترامب أن امتلاك إيران للسلاح النووي يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الشرق الأوسط، مدعياً أن طهران قد تستهدف إسرائيل ودول المنطقة وربما الولايات المتحدة نفسها إذا امتلكت هذه القدرات العسكرية.
كما أشار إلى أن المرحلة الثانية من المفاوضات مع إيران ستحدد إمكانية تحولها إلى “دولة طبيعية”، معرباً عن تفاؤله بأن تسير هذه المرحلة بوتيرة سريعة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، التوصل إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء التوترات والصراع الذي اندلع بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، في خطوة ينظر إليها على أنها بداية مرحلة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورغم أجواء التفاهم، تؤكد تصريحات ترامب أن ملف البرنامج النووي الإيراني سيبقى القضية الأكثر حساسية في العلاقة بين البلدين، وأن أي محاولة لإحياء الطموحات النووية العسكرية الإيرانية ستواجه رفضاً أمريكياً صارماً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك