العربية نت - فانس: نرغب بنشر نص الاتفاق مع إيران اليوم القدس العربي - مسؤول إيراني يقول إن مراسم تشييع خامنئي ستتضمن محطة في العراق فرانس 24 - هدنة مؤقتة وتسوية مؤجلة: ماذا تحمل مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية؟ الجزيرة نت - لعبة "ويتشر" جماعية للهواتف والحاسوب روسيا اليوم - أجواء احتفالية في بغداد رافق أول مشاركة عراقية في المونديال منذ 40 عاما وكالة سبوتنيك - مانيلا: الفلبين تتطلع إلى شراكة أوسع مع روسيا تتجاوز التبادل التجاري روسيا اليوم - "أنا الرئيس!".. ترامب يخاطب قادة مجموعة السبع بعد تأخره عن الاجتماع روسيا اليوم - وسائل إعلام: السلطات اليمنية قررت الحجز على أموال المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل قناه الحدث - مصادر الحدث: براك طلب من عبدي قطع علاقة مقاتلي "قسد" بالعمال الكردستاني Independent عربية - هاري يعتزم اصطحاب طفليه إلى بريطانيا
عامة

دراسة: الشركاء في السكن يتبادلون بكتيريا الأمعاء

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

كشف الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون معا يتشاركون بعض الميكروبات، بغض النظر عن مدى" قرب" علاقتهم؛ فالأشقاء والآباء والأبناء يتقاسمون أعدادا متشابهة من سلالات الميكروبات. وقد يكون رفاق السكن أيضا مقيمي...

كشف الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون معا يتشاركون بعض الميكروبات، بغض النظر عن مدى" قرب" علاقتهم؛ فالأشقاء والآباء والأبناء يتقاسمون أعدادا متشابهة من سلالات الميكروبات.

وقد يكون رفاق السكن أيضا مقيمين بلا إيجار في أمعائك.

ميكروبات مشتركة تحت سقف واحدأما الشركاء العاطفيون فيشتركون في قدر أكبر من الميكروبات الفموية، وهو ما يعزوه الباحثون إلى التقبيل.

وقال فيتور هايدريش من جامعة ترينتو في إيطاليا، المؤلف الأول وعالم الأحياء الحسابي في الجامعة نفسها: " إن من نختار أن نعيش معهم يمكن أن يكون له تأثير هائل في ميكروبيومنا، وهو ما قد تترتب عليه عواقب صحية".

حلّل الفريق 1.

644 عينة مزدوجة من الفم والبراز لمعرفة كيفية انتشار الميكروبات بين أشخاص أصحاء يعيشون تحت سقف واحد، وكيف تنتقل الميكروبات من الفم إلى الأمعاء داخل الشخص نفسه.

وتبيّن أن الأشخاص الذين يعيشون معا يشتركون في 19% من سلالات الميكروبيوم المعوي و26% من سلالات الميكروبيوم الفموي، مقارنة بستة بالمئة و0% فقط بين الذين لا يتقاسمون المسكن، بينما يتقاسم الشركاء العاطفيون في المتوسط 44% من ميكروباتهم الفموية.

يتكوّن الميكروبيوم الفموي والمعوي لدى الإنسان من ملايين الكائنات الحية الدقيقة، من بكتيريا وفيروسات وفطريات وطفيليات، وهو فريد لكل شخص ويتحدد عبر مزيج من العوامل مثل بيئة الميلاد، وتغذية الرضيع، والنظام الغذائي طويل الأمد، وأسلوب الحياة.

ويرجّح الباحثون أن تبادل هذه الميكروبات يحدث من خلال الاحتكاك اليومي والبيئات المشتركة؛ فالذين يعيشون معا يحضّرون الطعام ويتناولونه سويا ويتشاركون الحمّام، ما يتيح فرصا وافرة لانتقال الميكروبات من شخص إلى آخر.

قال المؤلف الرئيسي المشارك وعالم الأحياء الحسابي نيكولا سيغاتا من جامعة ترينتو في إيطاليا: " نحن نعلم أن النظام الغذائي وعوامل نمط الحياة الأخرى يمكن أن تغيّر ميكروبيومنا، لكن هذه العوامل تؤثر في الميكروبات الموجودة لدينا أصلا، ولا تجيب عن سؤال مصدر هذه الميكروبات".

وأضاف أن المفاجئ هو أن الميكروبيوم الفموي كان أكثر قابلية للانتقال بقليل فقط من الميكروبيوم المعوي، موضحا: " هذا يوضح أن معظم ميكروباتنا موجودة في كل مكان تقريبا، وأن تبادل الميكروبات مرتفع جدا، لكن ما يشكّل ميكروبيومنا فعليا هو ما إذا كان الجسم يقبل استعمار هذه البكتيريا أم لا".

واكتشف الباحثون أيضا أن الميكروبات الأكثر سهولة في الانتقال بين الأشخاص ترتبط في الأغلب بصحة سيئة، ولا سيما داء السكري من النوع الثاني، وبشكل أعم بالصحة القلبية الاستقلابية المتردية.

وفي الفم شملت الأنواع الأكثر انتقالا ميكروبين مرتبطين بسرطان القولون والمستقيم، إلى جانب عدة مسببات أمراض انتهازية يمكن أن تسبب أمراضا خطيرة لدى من يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

ويرى المؤلفون أن هذه النتائج قد تشير إلى أن الميكروبات المرتبطة بالأمراض تمتلك خصائص تتيح لها الانتشار بسهولة أكبر أو تواجه مقاومة أقل عند استعمارها لأجسام جديدة.

ويقول هايدريش: " يصعب التكهن بسبب ذلك، لكن ربما يعكس قدرتها على تحمّل الإجهاد؛ فالخصائص نفسها التي تساعدها على النجاة خلال الانتقال بين البشر قد تمكّنها أيضا من الازدهار في الحالات الالتهابية المصاحبة للمرض".

ويضيف الباحثون أن هذه الخلاصات يمكن أن تسهم في تحسين العلاجات المعتمدة على الميكروبيوم، بما في ذلك المكمّلات البروبيوتيكية وعلاجات زرع ميكروبيوم البراز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك