غزة 17 يونيو 2026 (شينخوا) هددت وزارة الصحة في غزة اليوم (الأربعاء) بوقف التحويلات الطبية إلى الخارج بسبب ما وصفته" القيود والتعقيدات المفروضة" على سفر المرضى.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إنه" في ظل استمرار القيود والتعقيدات المفروضة على سفر المرضى، فإنها قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات قد تصل إلى وقف العمل بملف التحويلات الطبية إلى حين الاستجابة للمطالب العادلة بزيادة أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة للعلاج وتخفيف الإجراءات المفروضة عليهم".
وأضافت الوزارة أنها ستقوم تباعا بنشر أرقام وتواريخ الكشوفات الخاصة بالمرضى الذين تم إرسال ملفاتهم عبر منظمة الصحة العالمية للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية من قبل السلطات الإسرائيلية، ولم يرد بشأنها أي رد حتى الآن.
وتابعت أن إجمالي الكشوفات المرسلة منذ فبراير 2026، بلغ 36 كشفاً تضم 3000 حالة بانتظار الموافقات اللازمة للسفر والعلاج، مشيرة إلى أن الموافقات لا ترد وفق ترتيب إرسال الكشوفات، ما يؤدي إلى إطالة فترات الانتظار وزيادة معاناة المرضى.
وأكدت الوزارة التزامها بالشفافية الكاملة واستعدادها لتزويد أي جهة رسمية أو حقوقية أو رقابية حكومية كانت أو غير حكومية، بما يلزم من معلومات للاطلاع على آليات عمل لجنة التحويلات الطبية والتحقق من نزاهة الإجراءات المتبعة.
وشددت الوزارة على أنه لا مانع لديها من نشر أسماء المرضى الذين ما زالوا بانتظار الموافقات والتنسيقات الأمنية، إلا أنها تمتنع عن ذلك حفاظاً على خصوصيتهم وحقوقهم.
ويحتاج نحو 20 ألف شخص إلى السفر الفوري من القطاع لتلقي العلاج اللازم في الخارج بحسب مؤسسات طبية تنشط في القطاع، مشيرين إلى أن أعداد المسافرين يوميا قليل جدا مقارنة مع الكم الهائل للأشخاص الذين بحاجة للعلاج.
وسمحت السلطات الإسرائيلية بمغادرة 8646 شخصا مسافرا كان يفترض تمكينهم من السفر منذ فتح معبر رفح البري في فبراير الماضي، بنسبة التزام بلغت 35 بالمائة وفق إحصاءات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ومنذ إعادة فتح معبر رفح تقوم منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية بشأن هوية المسافرين وأعدادهم، وذلك من مقر جمعية الهلال الأحمر في مدينة خان يونس جنوب القطاع باتجاه المعبر قبل مرورهم إلى مصر.
وكان محمد أبو عفش مدير الإغاثة الطبية في غزة قد قال يو أمس الثلاثاء لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن معبر رفح يعمل بصورة ضعيفة وهذا" أمر خطير" لأن هناك عدد من المرضى توفوا وأخرين أصبح لديهم مضاعفات كثيرة.
وأضاف أبو عفش أن آلية عمل المعبر" لا يمكن أن تنقذ مرضى ولا يمكن أن تكون فعالة"، داعيا إلى ضرورة إيجاد طرق وآليات فعالة لإنقاذ المرضى والجرحى.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك