القدس 17 يونيو 2026 (شينخوا) أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، مقتل عنصرين من حركتي حماس والجهاد في غارتين منفصلتين استهدفتا قطاع غزة، وقال إنهما شاركا في هجوم السابع من أكتوبر.
وأوضح الجيش، في بيان، أن قواته شنت، السبت الماضي، غارة في قطاع غزة أسفرت عن مقتل محمد سعيد أحمد النمروطي، الذي وصفه بأنه قائد فصيل في حركة حماس، مشيرًا إلى أنه شارك في اقتحام الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر.
وأضاف أن النمروطي شارك، طوال فترة الحرب، في احتجاز عدد من المختطفين الإسرائيليين لدى حماس داخل الأنفاق في قطاع غزة.
وأوضح الجيش أنه قتل، في غارة أخرى، معاوية سليمان صقر العايدي، الذي قال إنه قائد فصيل في حركة الجهاد، وإنه شارك خلال هجوم السابع من أكتوبر في اقتحام كيبوتس" بئيري"، وهو مستوطنة زراعية تعاونية تقع ضمن تجمعات" غلاف غزة" بجنوب إسرائيل.
وبحسب البيان، عمل النمروطي والعايدي، خلال الحرب، ولا سيما في الفترة الأخيرة، على الدفع بمخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطنين إسرائيليين، فيما شارك العايدي أيضًا في زرع عبوات ناسفة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الغارتين نُفذتا بدقة بعد أن شكّل الاثنان، بحسب البيان، " تهديدًا فوريًا" للقوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة.
وأشار إلى أن قواته التابعة للقيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة ما وصفه بـ" أي تهديد فوري" لقواتها.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس منذ العاشر من أكتوبر الماضي، إذ تواصل إسرائيل تنفيذ غارات متفرقة في قطاع غزة، تقول إنها تستهدف مسلحين وقيادات في الحركة وبنى تحتية عسكرية تابعة لها.
وشملت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار تبادلًا للأسرى والمحتجزين، ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطقه.
وفي منتصف يناير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، التي تتضمن انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء عمليات إعادة الإعمار، وإنشاء هيئة حكم انتقالية في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك