قناة الجزيرة مباشر - رغم الهزيمة.. إشادة جماهيرية بروح النشامى أمام النمسا روسيا اليوم - مشهد في مسلسل سوري يتحول إلى ترند عالمي بعد سخرية يوتيوبر أمريكي منه قناة التليفزيون العربي - جولة الصحف.. قوة الردع الأميركية تتراجع وإسرائيل تفشل استراتيجيًا وإيران تدخل المفاوضات كمنتصر! العربي الجديد - مصر: شهادة طبيبة حول انتهاكات في مستشفى الشاطبي للولادة تثير الجدل الجزيرة نت - ضجة صورة التخرج في كركوك.. عائلة الطالبة توضح والجامعة تحسم قرارها العربي الجديد - العرب دون انتصار بعد الظهور الأول... إخفاقات متفاوتة وآمال بالتصحيح Independent عربية - رئيس كوريا الجنوبية يرغب بتوسط ترمب في حل النزاع مع الشمالية روسيا اليوم - خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي العربي الجديد - خطة إماراتية لتقليص الاعتماد على مضيق هرمز نهائياً روسيا اليوم - الحكومة المصرية تعلن انتهاء أزمة نادي الزمالك بتوجيهات رئاسية
عامة

آخر المرابطين في مستشفى كمال عدوان.. محطات من حياة الطبيب أبو صفية

 خبرني
خبرني منذ ساعتين
1

خبرني - حسام أبو صفية طبيب فلسطيني ومدير مستشفى كمال عدوان الواقع شمال قطاع غزة، اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو حاصل على درجة الماجستير وشهادة البورد الفلسطيني في طب...

خبرني - حسام أبو صفية طبيب فلسطيني ومدير مستشفى كمال عدوان الواقع شمال قطاع غزة، اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو حاصل على درجة الماجستير وشهادة البورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة.

ولد حسام إدريس أبو صفية – وكنيته" أبو إلياس" – يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1973 في مخيم جباليا بمحافظة شمال قطاع غزة لعائلة هُجّرت عام 1948 من بلدة حمامة الواقعة في قضاء عسقلان.

يعد أبو صفية إحدى الشخصيات البارزة في المجال الصحي، وهو أحد قادة الفرق الطبية في قطاع غزة.

نال درجة الماجستير وشهادة البورد الفلسطيني في طب الأطفال وحديثي الولادة، وشغل منصب مدير مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2024 فرض الجيش الإسرائيلي حصارا خانقا على محافظة شمال قطاع غزة، ومنع دخول الطعام والماء، كما شن غارات جوية وقصفا متواصلا، مما أسفر عن مجازر بحق المدنيين في المنطقة.

وقد حدّ حصار الشمال من عمل المستشفيات في المناطق المحاصرة، ومنها مستشفى كمال عدوان، ورغم ذلك فإن أعضاء الكادر الطبي المكون من طبيبين – أحدهما أبو صفية – وعدد قليل من الممرضين واصلوا أداء واجبهم الإنساني، ورفضوا الانصياع لأوامر الجيش المتكررة لإخلاء مباني المستشفى ومغادرة المحافظة رغم استمرار اعتداءاته بحقهم.

اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول 2024 مستشفى كمال عدوان، واعتقلت مديره حسام أبو صفية مع مئات المصابين والطواقم الطبية، وبعد إفراجها عنه تلقى خبر استشهاد ابنه إلياس في غارة إسرائيلية.

وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه أصيب أبو صفية جراء استهدافه من مسيّرة إسرائيلية أثناء خروجه من غرفة العمليات، وأوضح أنه أصيب بـ6 شظايا اخترقت منطقة الفخذ سببت تمزقا في الأوردة والشرايين.

وفي 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى كمال عدوان المحاصر واعتقلت أبو صفية، وانتشرت له صورة قبل اعتقاله تظهره وهو يمشي وسط ركام المستشفى الذي أحرقه الجيش الإسرائيلي وفي وجهه دبابات الاحتلال.

واتهم المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع منير البرش الاحتلال بخداع الطاقم الطبي الذي أوحى له أنه سيذهب إلى المستشفى الإندونيسي، لكنه أخذ أفراده إلى مكان آخر واعتقلهم جميعا، من بينهم حسام أبو صفية.

وأكد أن أبو صفية تعرّض لضرب مبرح بالهراوات والعصي من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أجبرته على خلع ملابسه وألبسته لباس المعتقلين، وأن الاحتلال اتخذه درعا بشرية، وفق من أُفرج عنهم لاحقا.

وخلال جلسة محاكمة إسرائيلية عُقدت في 11 يونيو/حزيران 2026، ظهر الدكتور حسام أبو صفية للمرة الأولى منذ أكثر من عام، وذلك عبر اتصال مرئي من داخل زنزانته.

وكان خلال الجلسة مقيد اليدين والقدمين وبحالة صحية متدهورة.

ولفت مؤسس ورئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده إلى التغيرات البارزة التي طرأت على مظهر أبو صفية، مشيرا إلى آثار التعذيب أسفل عينه اليسرى، إضافة إلى علامات إرهاق شديد يُرجح ارتباطها بالحرمان من النوم.

كما أظهرت الصور فقدانا ملحوظا في الوزن، يُعتقد أنه نتيجة سوء التغذية أو التجويع، فضلا عن ظهور أعراض مرض جلدي في ذراعه اليسرى وُصف بأنه" الجرب"، إلى جانب كدمات على ذراعه اليمنى قد تكون ناجمة عن الضرب والتعذيب.

وقال إلياس أبو صفية، نجل الطبيب حسام أبو صفية، إن والده اشتكى أثناء الجلسة من آلام حادة في الظهر والرقبة نتيجة ما تعرض له من اعتداءات داخل المعتقل، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة رغم حاجته الملحة إلى متابعة صحية عاجلة.

وأضاف أن والده تحدث أيضاً عن حرمانه من الأدوية الأساسية التي يحتاجها، إلى جانب معاناته مشكلات في العين وأمراضاً جلدية منتشرة في أنحاء مختلفة من جسده، مؤكدا أمام القاضي أنه لم يعالج وأن هناك تعمدا في منعه من العلاج.

وفي 16 يونيو/حزيران 2026، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية طلب الإفراج عن أبو صفية، رغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية إليه.

وعقب صدور القرار، قال مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة" أطباء من أجل حقوق الإنسان" ناجي عباس إن المحكمة تزعم أنها استندت في حكمها إلى" مواد سرية"، لم يُتح للطبيب أبو صفية أو لفريق الدفاع عنه الاطلاع عليها أو دحضها، فيما امتنع المتحدث باسم المحكمة العليا عن التعليق على القرار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك