الجزيرة نت - في يوم واحد.. أمريكا وروسيا تفقدان قاذفتين وأقمار صناعية تكشف موقعي السقوط قناة القاهرة الإخبارية - الشرق الأوكراني يشتعل مجددًا.. قتلى جدد ودعم هولندي واسع وسيطرة روسية على كوتوزوفكا العربي الجديد - قطر وفرنسا تعززان الشراكة الاستثمارية: 665 شركة و90 مشروعاً القدس العربي - اليمن: أرخبيل سقطرى يعود للواجهة مجددًا عقب تصريحات منسوبة للمحافظ أثارت جدلًا قناة القاهرة الإخبارية - رسائل حاسمة من عون: استقلال قرار التفاوض مع إسرائيل والدولة وحدها صاحبة الكلمة الأخيرة قناة التليفزيون العربي - لبنان.. تصريحات عون تحسم الموقف من اتفاق إيران وأميركا والجيش يتحرك مجددًا في الجنوب رويترز العربية - رغم خسائره في الحرب.. حزب الله يجني ثمار اتفاق إيران وأمريكا وكالة الأناضول - غزة.. إسرائيل تقصف مصطافين على شاطئ خان يونس وتقتل اثنين الجزيرة نت - ألفا جندي وإغلاق للأجواء.. سويسرا تستعد ليوم التوقيع بين واشنطن وطهران قناة تيربو العرب - أضرار زيادة زيت ناقل الحركة وحلولها الفعالة
عامة

عاجل: الانتقالي يهدد بالتصعيد رداً على التصعيد السعودي

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالرد بخطوات عملية مماثلة على ما وصفه بالتصعيد السعودي ضد المجلس وقياداته، محذراً من أن الدعوات إلى إغلاق مقراته والتضييق على رموزه ستقود إلى صدام مع الشعب الجنوبي....

هدد المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالرد بخطوات عملية مماثلة على ما وصفه بالتصعيد السعودي ضد المجلس وقياداته، محذراً من أن الدعوات إلى إغلاق مقراته والتضييق على رموزه ستقود إلى صدام مع الشعب الجنوبي.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أنور التميمي، في بيان، إن ما يجري يمثل استمراراً لما وصفه بـ”النهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية” تجاه شعب الجنوب وقضيته، متهماً الأذرع الدبلوماسية والإعلامية والسياسية السعودية بتنظيم حملة للنيل من المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي.

واعتبر البيان أن هذه الحملة تهدف إلى صرف الأنظار عن فشل إدارة الأوضاع في الجنوب، وتمرير ما وصفه بـ”صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب”، مؤكداً رفض المجلس للاتهامات التي قال إنها لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية.

وحذر المجلس من خطورة الخطاب الداعي إلى إغلاق مقراته ومكاتبه والتضييق على قياداته، مؤكداً أن هذا النهج سيقود إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي قال إنه سيرد بخطوات عملية مماثلة.

ودعا المجلس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الضغط على السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026، مشيراً إلى أن الهدوء النسبي في الجنوب يعود إلى سياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس، وليس إلى قبول شعبي بالواقع المفروض.

وأكد البيان أن المجلس الانتقالي سيظل متمسكاً بالحوار مع القوى التي تحترم مبادئ الحوار وتضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، لكنه شدد على أن القوى التي تختار التصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي سيتم التعامل معها بذات الأساليب التي تعتمدها.

وفيما يلي نص البيان كما ورد:تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة – من حيث التوقيت – لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.

ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض.

ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.

يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.

وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.

إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي.

وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم )، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي، وحرصه على تجنب الصدام، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها.

في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة.

وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها …والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك