أعلنت الاستخبارات التركية اعتقال أحمد قزانجي، المسؤول الإعلامي في تنظيم" الدولة" (داعش)، خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة حدودية، وذلك في إطار استهداف البنية الإعلامية لما يُعرف بـ" ولاية خراسان" التابعة للتنظيم.
ونقلت وكالة" الأناضول" عن مصادر أمنية، اليوم الأربعاء، أن قزانجي كان يستخدم الاسمين الحركيين" أبو عبيدة" و" أبو إبراهيم"، وتولى مسؤولية الإعلام في التنظيم داخل تركيا عقب اعتقال المسؤول السابق أوزغور ألطون، المعروف باسم" أبو ياسر التركي".
وبحسب المصادر، أظهرت التحريات أن قزانجي انتقل سابقاً من تركيا إلى المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، حيث انضم إلى تنظيم" داعش" وتولى مهام داخل معسكراته.
كما كشفت التحقيقات أنه شارك مع ألطون في نقل عناصر التنظيم من تركيا إلى تلك المنطقة، قبل أن يتولى إدارة الأنشطة التنظيمية بعد توقيف الأخير.
وأظهرت أعمال الرصد والمتابعة نجاة قزانجي من غارات جوية استهدفت عناصر في التنظيم داخل باكستان، مشيرة إلى أنه كان يخطط للعودة إلى تركيا بطرق غير قانونية لمواصلة أنشطته.
وعلى إثر ذلك، نفذت الاستخبارات التركية عملية أمنية في منطقة حدودية أسفرت عن اعتقاله، من دون الكشف عن الموقع الدقيق للعملية.
اعترف قزانجي خلال التحقيقات بعلاقته بأوزغور ألطون، وخضوعه لتدريبات عسكرية وعقائدية ضمن صفوف التنظيم، إضافة إلى مشاركته في أنشطة إعلامية ودعائية لصالح" داعش".
وأضافت أن العملية أسهمت في إحباط مخططات كان التنظيم يعد لتنفيذها داخل تركيا، كما كشفت شبكات لنقل واستقطاب العناصر المرتبطة به.
ويأتي توقيف قزانجي بعد إعلان تركيا مطلع حزيران الجاري اعتقال أوزغور ألطون، أحد قياديي" داعش"، في عملية مشتركة نفذتها الاستخبارات التركية ونظيرتها الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، قبل ترحيله إلى تركيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك