صعد مستوطنو الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بإحراق مسجدين شمال مدينة (رام الله) وكتابة شعارات عنصرية على جدرانهما إلى جانب تنفيذ هجمات طالت بلدات فلسطينية أخرى وأسفرت عن إصابات وأضرار مادية.
وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين أضرمت النار في مسجد ببلدة (جلجليا) شمال (رام الله) ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه بالتزامن مع إحراق مسجد آخر في بلدة (مزارع النوباني) المجاورة وإلحاق أضرار بمرافقه.
واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إحراق المسجدين ووصفت الاعتداء بأنه “خطير” لاستهدافه دور العبادة وانتهاكه القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن إحراق المسجدين يشكل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر الفلسطينيين ويندرج ضمن سياسة استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية والاعتداء على الرموز الدينية والوطنية.
وحملت الوزارة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف انتهاكات المستوطنين وتوفير الحماية لدور العبادة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وفي سياق متصل أصيب أربعة فلسطينيين فجر اليوم خلال هجوم نفذه مستوطنون على بلدة (بيتا) جنوب مدينة (نابلس) بعد الاعتداء عليهم بالضرب وتحطيم عدد من المركبات.
كما ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن مستوطنين أضرموا النار في منزل خلال هجوم على بلدة (قبلان) جنوب (نابلس) ما تسبب بأضرار مادية في إطار سلسلة اعتداءات متواصلة تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ويأتي إحراق المسجدين في ظل تصاعد اعتداءات مستوطني الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والتي تشمل عمليات حرق للمنازل والمركبات والأراضي الزراعية ودور العبادة والاعتداء على السكان الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال في العديد من المناطق.
كما يتزامن ذلك مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وما خلفته من عشرات الآلاف من الضحايا ودمار واسع للبنية التحتية والأحياء السكنية والمنشآت المدنية إلى جانب مواصلة قوات الاحتلال تنفيذ عمليات عسكرية واقتحامات واعتقالات في مدن وبلدات الضفة الغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك