جنيف 17 يونيو حزيران (رويترز) – عبرت خبيرتان من الأمم المتحدة اليوم الأربعاء عن قلقهما البالغ على بريطانيين أدينا بالتجسس في إيران، وهما الآن في إضراب عن الطعام داخل السجن.
وصدر في فبراير شباط حكم بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس على كريج وليندسي فورمان، وهو اتهام ينفيانه.
وقالت عائلة السجينين إن جلسة استئناف فاشلة عقدت هذا الشهر دون إخطار مسبق ودون اطلاع ومعلومات كافية على إجراءات العملية.
وقالت أليس جيل إدواردز وماي ساتو، الخبيرتان المستقلتان في مجال حقوق الإنسان والمقررتان الخاصتان للأمم المتحدة، إن ليندسي فورمان ترفض تناول الطعام منذ أكثر من 30 يوما، وزوجها كريج منذ أكثر من 20 يوما.
وقالت الخبيرتان في بيان “بعد امتناع عن الطعام لمدة 30 يوما، هذه حالة طبية طارئة”.
وأضافتا “لا ينبغي أن يكون ليندسي وكريج فورمان في السجن… يبدو أنهما محتجزان ظلما، وحوكما بناء على أسباب مشكوك فيها جدا، وحكم عليهما بعد إجراءات لم تستوف الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة”.
ووجهت الخبيرتان رسالة مكتوبة إلى السلطات الإيرانية في أبريل نيسان لاستنكار ما وصفتاه بأنه نمط متكرر يتمثل في احتجاز رعايا أجانب لأغراض سياسية.
ولم ترد البعثة الإيرانية في جنيف على طلب للتعليق على هذه الاتهامات.
ووصفت بريطانيا الحكم الصادر بحق الزوجين بأنه “غير مبرر على الإطلاق” وتعهدت بمواصلة الضغط من أجل الإفراج عنهما، لكن عائلة كريج وليندسي انتقدت رد فعل الحكومة، وقالت إنهما يستخدمان “دروعا بشرية” خلال الصراع الدائر في المنطقة.
(إعداد نهى زكريا للنشرة العربية – تحرير سلمى نجم).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك