دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الاتفاق مع إيران، مؤكدا أنه" جيد لأسباب كثيرة"، على رأسها ضمان عدم تمكن طهران من حيازة سلاح نووي.
وأشار ترمب إلى أن نتائج هذا الاتفاق بدأت تظهر فور الإعلان عنه، إذ شهدت مؤشرات الأسواق ارتفاعا ملحوظا، وسجلت أسعار الوقود والنفط انخفاضا مباشرا.
وبشأن حرية الملاحة، كشف ترمب أن مضيق هرمز فُتح جزئيا، متوقعا إعادة افتتاحه كليا خلال اليومين المقبلين.
وعن الجدل المثار بشأن الجوانب المالية، أوضح ترمب أن مذكرة التفاهم لا تتضمن دفع الولايات المتحدة أي أموال لإيران، مستدركا بأن واشنطن لا تملك منع أي طرف آخر من الاستثمار داخل إيران.
وفي سياق تقييمه للسياسة السابقة، اتهم ترمب الجانب الإيراني بخداع إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، زاعما أنهم حصلوا خلال تلك الفترة على مليارات الدولارات.
وشدد على أن" الحصار" الذي فُرض على طهران كان فعّالا، موجها تحذيرا شديد اللهجة لإيران، إذ قال" إن لم يحسن الإيرانيون التصرف فسنعاود إسقاط القنابل على رؤوسهم".
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من الوفد المفاوض الإيراني قوله إنه بناء على التفاهم بين الجانبين، فستُنشر مذكرة التفاهم بعد التوقيع عليها يوم الجمعة.
وكانت وكالة بلومبيرغ قد نشرت تسريبات بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، من بينها أن البلدين وحلفاءهما يتعهدون بعدم شن أي عمل عدائي والامتناع عن التهديد، ويتعهدون بالتوصل إلى اتفاق خلال مدة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد، في حين أشارت" تسنيم" إلى أن النص الذي نشرته" بلومبيرغ" غير دقيق وفيه نواقص متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك