وأضاف" المحمدي" أن دعوة مصر للمشاركة في جلسات تبحث مستقبل الشرق الأوسط تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا بأن القاهرة أصبحت رقمًا أساسيًا في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي، وأن كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة حملت رسائل سياسية واضحة ومباشرة بشأن ضرورة الحفاظ على استقرار الدول الوطنية ورفض أي تدخلات خارجية من شأنها تعقيد المشهد الإقليمي، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تتبنى منذ سنوات رؤية تقوم على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات بعيدا عن الصراعات والتوترات التي تسببت في انهيار مؤسسات دول عديدة بالمنطقة.
وأشار المحمدي، إلى أن موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية يعكس التزامًا تاريخيًا تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الرئيس السيسي حرص على إعادة تسليط الضوء على التطورات في قطاع غزة في توقيت يشهد تحولات وأزمات إقليمية متسارعة، بما يؤكد أن القاهرة لا تزال تتحرك انطلاقا من مسؤوليتها القومية والإنسانية تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد وكيل اللجنة، أن الإشادات الدولية بالدور المصري خلال القمة تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء شبكة متوازنة من العلاقات مع مختلف القوى الدولية، مشددًا على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت في ترسيخ مكانتها كشريك موثوق وقوة إقليمية مؤثرة لديها القدرة على تقديم مبادرات ورؤى واقعية تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وترسيخ السلام في منطقة الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك