قناة الجزيرة مباشر - رغم الهزيمة.. إشادة جماهيرية بروح النشامى أمام النمسا روسيا اليوم - مشهد في مسلسل سوري يتحول إلى ترند عالمي بعد سخرية يوتيوبر أمريكي منه قناة التليفزيون العربي - جولة الصحف.. قوة الردع الأميركية تتراجع وإسرائيل تفشل استراتيجيًا وإيران تدخل المفاوضات كمنتصر! العربي الجديد - مصر: شهادة طبيبة حول انتهاكات في مستشفى الشاطبي للولادة تثير الجدل الجزيرة نت - ضجة صورة التخرج في كركوك.. عائلة الطالبة توضح والجامعة تحسم قرارها العربي الجديد - العرب دون انتصار بعد الظهور الأول... إخفاقات متفاوتة وآمال بالتصحيح Independent عربية - رئيس كوريا الجنوبية يرغب بتوسط ترمب في حل النزاع مع الشمالية روسيا اليوم - خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي العربي الجديد - خطة إماراتية لتقليص الاعتماد على مضيق هرمز نهائياً روسيا اليوم - الحكومة المصرية تعلن انتهاء أزمة نادي الزمالك بتوجيهات رئاسية
عامة

غزة.. طهي بالكرتون والورق في مواجهة موجات الحر وشح الوقود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تحت أشعة الشمس الحارقة ووهج النيران، تُعِدّ النازحة الفلسطينية أم يعقوب الخبز في جنوب قطاع غزة، في مشهد يجسد معاناة النازحين الفلسطينيين الذين يعيشون على حافة الفقر وسط الحرب والدمار.وتروي أم يعقوب ...

تحت أشعة الشمس الحارقة ووهج النيران، تُعِدّ النازحة الفلسطينية أم يعقوب الخبز في جنوب قطاع غزة، في مشهد يجسد معاناة النازحين الفلسطينيين الذين يعيشون على حافة الفقر وسط الحرب والدمار.

وتروي أم يعقوب أنها نزحت من الشمال إلى الجنوب، وتعمل يوميا في مهنة الخبز لجمع قوت أبنائها، موضحة أنها تجمع الكرتون والورق من هنا وهناك لتشعل النار وتخبز للناس مقابل أجر زهيد.

ووفقا لتقرير بُثَّ على شاشة" الجزيرة مباشر"، تواصل أم يعقوب عملها رغم ظروفها الصحية المتردية، إذ تعاني من أمراض السكري والضغط والقلب ومشاكل في الكلى، وتتجاهل تحذيرات الأطباء بضرورة الابتعاد عن الدخان والنيران، مجبرة على الاستمرار لتدبير أمور أسرتها.

وتؤكد أم يعقوب أن الدخان يؤثر في صدرها ويسبب لها أزمات تنفسية، لكنها لا تملك خيارا آخر في ظل غياب العمل وانعدام الدخل، وتصف وضعها بأنه" متعب جدا" وتتمنى لو تجد جمعية توفر الخبز للناس بديلا عن هذا العناء اليومي.

وتضيف أن الحر هنا" نار على نار"، فحرارة الشمس تضاف إلى نار الفرن، لكنها مضطرة للاستمرار رغم كل شيء، لأن لديها أطفالا وبيتا مفتوحا يحتاج إلى نفقات.

وتشير أم يعقوب إلى أن زوجها متزوج من أخرى وهو في الشمال، بينما هي في الجنوب مع أطفالها، لتكون المعيلة الوحيدة لهم، وتضطر للعمل رغم مرضها لتدبير شؤون أسرتها وشراء أدويتها.

وفي حديثها عن الحرب، تروي أم يعقوب أنها فقدت أكثر من نصف أولادها الذين استشهدوا، بينما دُمّر بيتها المكون من 4 طوابق بالكامل، وتقول" نزحنا من الشمال إلى الجنوب، وكنا نخبز والقصف فوق رؤوسنا، ورأينا الشهداء بأم أعيننا".

وتسترجع حادثة مروعة حين كانت تخبز لإحدى الفتيات، فأُصيبت الفتاة برصاصة في كتفها، مما يعمق إحساسها بأن الحرب لم تنته وأن الوضع يسوء يوما بعد يوم.

وتصف أم يعقوب حالتها النفسية والجسدية بالانهيار، وتقول إن الفرحة غابت عن رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى، فكل الأيام أصبحت حزنا وألما، وتوجه نداء إلى العالم، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني متعب ويحتاج إلى الراحة، ولكنها تشدد على أنها ستظل ثابتة على أرضها ولن تتخلى عنها.

ونظرا لشح الوقود الوارد إلى قطاع غزة، والذي سجلت أسعاره أرقاما قياسية، مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، ارتفع سعر الكيلوواط الواحد من الكهرباء في مارس/آذار الماضي من 2.

5 شيكل (نحو 80 سنتا) إلى قرابة 10 أضعاف ما بين 20 و30 شيكلا (نحو 7 و10 دولارات) للكيلوواط الواحد، بما يفوق قدرة المواطنين على تحمل كلفة الفواتير الباهظة.

ولم يكن وضع غاز الطهي أفضل حالا من مشتقات الوقود الأخرى، إذ يحرص الغزيون على استخدام الأخشاب لإشعال النار، في محاولة منهم لتجاوز الأزمة التي تعصف بقطاع المحروقات منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك