سجلت العملة الوطنية الإيرانية مكاسب تجاوزت قيمتها 15% في غضون أيام، بعد أشهر من الخسائر الحادة، في أعقاب التوصل إلى تفاهم بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب، بحسب ما أوردت وكالة الأناضول.
وأعلنت واشنطن وطهران الأحد الماضي التوصل إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
list 1 of 4ماذا ستكسب طهران من فتح موانئها الخمسة بموجب الاتفاق؟list 2 of 4بعد حصار استمر شهرين.
الاقتصاد الإيراني يترقب مكاسب إثر إعادة العمل في الموانئlist 3 of 4لماذا لن تعود سوق النفط إلى ما قبل حرب إيران؟list 4 of 4كلينتون.
نتنياهو مارس ضغوطا مستمرة على إدارة أوباما لضرب إيرانوبدأت آثار هذا التفاهم تنعكس إيجابا وبشكل ملحوظ على الأسواق الإيرانية، حيث قفزت أسعار الأسهم في بورصة طهران في معاملات الثلاثاء بشكل غير مسبوق، وتراجع سعر صرف الدولار وسط توقعات بتحسن الأوضاع الاقتصادية، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة نت في طهران.
انخفاض الدولار بالسوق الحرةووفقا لبيانات مواقع متخصصة في رصد سوق الصرف الحرة في إيران، تراجع سعر صرف الدولار اليوم الأربعاء، ليصل إلى 152 ألف تومان (تومان يعادل 10 ريالات إيرانية).
وكان سعر الصرف قد استقر الأسبوع الماضي عند مستويات 180 ألف تومان.
وأشار مراسل الجزيرة نت في طهران إلى أن هناك توقعات بين المتعاملين في أسواق الصرف في طهران بأن سعر صرف الدولار سوف يتراجع بشكل أكبر في الأيام القادمة، ولهذا لم تحدث عمليات شراء كبيرة للعملات الأجنبية.
يُذكر أن الاقتصاد الإيراني واجه صعوبات بالغة خلال الأشهر الأخيرة تحت وطأة تكاليف الحرب، ومعدلات التضخم المرتفعة، وضغوط العقوبات الاقتصادية، والحصار الذي فرضته القوات الأمريكية على الموانئ الإيرانية.
وكانت أسعار الصرف قفزت إلى ذروة تاريخية في مارس/آذار الماضي بتسجيلها 190 ألف تومان للدولار الواحد، عقب اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران، مما قاد العملة الوطنية آنذاك إلى تراجع غير مسبوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك