أفرجت إسرائيل الأربعاء، عن 3 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة، فيما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بكشف مصير بقيه المعتقلين والسماح لها بزيارتهم.
وقالت اللجنة في بيان، إنها سهلت نقل 3 معتقلين أطلقت إسرائيل سراحهم من معبر كرم أبو سالم جنوبي قطاع غزة إلى مستشفى شهداء الأقصى وسطه.
وأضافت أنها سهلت منذ العام 2023 نقل أكثر من 2500 معتقل أفرج عنهم بهذه الطريقة.
وبدت على الأسرى المفرج عنهم علامات الإجهاد والإرهاق، فيما استقبلهم ذووهم أمام المستشفى وسط مشاهد من العناق والدموع.
وقال الأسير المفرج عنه علاء حمد، بتصريح للأناضول: " الوضع صعب جدا.
ادعوا للأسرى، وأولادي ما زالوا معتقلين".
بدوره، قال الأسير المفرج عنه سليمان أبو شلوف: " السجن صعب، قضيت 38 يوما وكأن كل يوم منها سنة، وهناك أسرى أمضوا سنوات طويلة".
وتأتي الإفراجات الإسرائيلية المتفرقة في سياق متواصل منذ صفقة تبادل الأسرى التي نُفذت بين" حماس" وإسرائيل بوساطة إقليمية في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وأفرجت خلالها إسرائيل عن 1700 أسير من قطاع غزة.
وفي السياق، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها لا تتمكن من الوصول إلى الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023.
وشددت على ضرورة إبلاغها بمصير المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بزيارتهم، مؤكدة أن القانون الدولي الإنساني يوجب معاملتهم معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز مناسبة لهم، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم.
ولفتت إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية تواصل انتظار أي معلومات عن ذويها المعتقلين، وسط قلق متزايد على أوضاعهم الصحية والإنسانية، مشيرة إلى استمرار حوارها مع السلطات الإسرائيلية لاستئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدعم أمريكي، أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ضمن خطة تهدف إلى إنهاء الحرب.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلا و84 سيدة، وفق منظمات حقوقية، وسط تقارير عن تعذيب وإهمال طبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك