قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرئيس اللبناني سيزور الولايات المتحدة الأمريكية خلال أسبوع أو أسبوعين.
وأضاف ترامب خلال كلمة له أثناء قمة السبع المقامة في فرنسا وفقا لـ «إكسترا نيوز»: «إيران لديها حزب الله ولا بد من حسم هذا الملف بطريقة أو بأخرى، والمسألة الأهم هي الاتفاق النووي الإيراني فهناك تكمن الأموال ومواطن القوة، وإذا لم تلتزم إيران بالاتفاقية فسنعود على الأرجح إلى قصفها حتى تلتزم بها».
تابع ترامب: «آمل أن يكون اتفاق السلام هذا بداية لاتفاق أوسع نطاقا يشمل الشرق الأوسط، وأشكر شركاءنا في باكستان وقطر وبذلوا جهودا مضنية، ولسنا ملزمين بمنح إيران أي شيء لكن قد يرغب البعض في الاستثمار هناك، وعدم امتلاك إيران سلاحا نوويا هي النقطة الأهم بالنسبة لي إلى جانب فتح مضيق هرمز، وسنعمل مع دول الخليج لمعالجة القضايا غير النووية مثل الصواريخ الباليستية».
واستطرد: «سنبحث قضية صواريخ إيران الباليستية ووكلائها، وهذا العمل ما كان ليتحقق لولا الضغط الاستثنائي الذي قمنا به منذ عام ونصف على النظام بإيران، وسنشرع بمفاوضات إخراج مواد التخصيب في إيران فورا، وأرى أن الزعماء الحالييين لإيران يمثلون تغييرا للنظام، والمناقشات الفنية بشأن المخزون النووي الإيراني ستبدأ على الفور، ولن نستثمر أية أموال في إيران، وأرسلنا نسخة من مذكرة التفاهم إلى إسرائيلن وأشعر بأسف شديد بشأن لبنان، ولا أقول إنه ينبغي ألا يحمي الإسرائيليون أنفسهم لكن لا داعي لهدم مبان في بيروت، وأعتقد أن بإمكان الإسرائيليين القيام بعمل أفضل بشأن حزب الله».
الحديث عن النووي الإيرانيواصل: «إيران تعمل معنا لتسليم اليورانيوم المدفون عميقا تحت الأرض وعامل الوقت ليس مهما، والاتفاق مع إيران سيوقع غدا أو بعده، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحمس قليلا في بعض الأحيان لكن تجمعني به شراكة رائعة، وعلى الأرجح سنوقع الاتفاق وإيران تريد ذلك وهي تصرفت بالشكل الملائم ووافقت على عدم إنتاج سلاح نووي، ولدينا عدد القنابل النووية الأكبر في العالم ونأمل عدم استخدامها».
أضاف: «نختلف مع نتنياهو قليلا بشأن لبنان ويمكن أن يكون أكثر تسامحا ولا يهدم مبنى كلما دخله عنصر من حزب الله، وإيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وسترون ذلك في الاتفاق، والاتفاق مع إيران جيد وهذا ما سترونه في نص مذكرة التفاهم، وكان لدي خلاف مع نتنياهو بشأن لبنان وقلت له أن يتصرف بلطف، وأبرمت اتفاقا لأنني لم أكن أرغب في رؤية كارثة اقتصادية».
ناقشت تفاصيل اتفاق إيران مع الزعماء في قمة مجموعة السبع وهم سعداء للغاية لأننا أبرمنا اتفاقا، وقضينا على قادة إيران وبحريتها ولم أرد أن نشهد أزمة اقتصادية، وخلال اليومان الماضيان كانا صعبين للغاية وأبلغنا الإيرانيين أننا سنعود لقصفهم لليلة ثانية لو لم نتوصل لاتفاق، ولو لم نبرم الصفقة لما تحقق فتح مضيق هرمز ولكانت القنابل ما زالت ترمى باستمرار، وأسعار النفط انخفصت لمستويات غير مسبوقة بعد الاتفاق مع إيران، أما الاتفاق مع إيران يحقق كل ما أردناه من منعها من امتلاك سلاح نووي وفتح مضيق هرمز».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك