قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأربعاء، إن تل أبيب لا يمكنها وقف تدمير المنازل في جنوبي لبنان، وذلك عقب تصريحات أمريكية بخصوص الاتفاق مع إيران الذي يشمل وقف العدوان على لبنان.
ونقلت قناة الكنيست الإسرائيلي" كنيست 99" عن الوزير المتطرف قوله: " لا يمكننا التوقف عن تدمير المنازل في جنوب لبنان.
لا يمكننا التوقف، وهذا كل شيء".
وأضاف: " لا يمكننا السماح لسكان جنوب لبنان بالعودة، يجب أن نواصل السيطرة على الأراضي حتى لو اختلفنا مع (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب.
فنحن دولة مستقلة".
وفي وقت سابق الأربعاء، وصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الاتفاق مع إيران بأنه" سلام إقليمي"، قائلا إنه" سيشمل دول الخليج، وسيشمل إسرائيل، وسيشمل لبنان".
وأضاف فانس، خلال مقابلة مع الصحفية الأمريكية ميغن كيلي، أن" الفكرة الأساسية أن هذا يعد اتفاق سلام إقليميا حقيقيا".
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تتولى الوساطة، توصل واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، بحيث تشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
ومن المقرر توقيع الاتفاق في مدينة جنيف السويسرية، الجمعة المقبل الموافق 19 يونيو/ حزيران، على أن يعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع.
وفي حين لم يكشف الجانب الأمريكي تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن إنهاء الحرب في لبنان" جزء لا يتجزأ" من الاتفاق، وإنه يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وتشير تصريحات بن غفير إلى معارضة داخل بعض الأوساط الحكومية الإسرائيلية، خاصة وزراء اليمين المتطرف، لربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات العسكرية في لبنان أو الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
وجدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأربعاء، التأكيد أن مسار بلاده في المفاوضات مع إسرائيل مستقل عن تفاهمات واشنطن وطهران، لكنه أكد دعم أي جهد يساعد في وقف إطلاق النار، بما في ذلك الدور الإيراني.
وفي 11 يونيو/ حزيران ترأس عون اجتماعا تحضيريا للمفاوضات المرتقبة مع إسرائيل خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، جرى خلاله تقييم مداولات الاجتماعين التفاوضيين اللذين عقدا في واشنطن يومي 29 مايو/ أيار و2 و3 يونيو/ حزيران مع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وفي 3 يونيو/ حزيران، أصدرت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل بيانا مشتركا بشأن التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف لإطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة عقدت في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك