السوسنة - بعد أربعة أشهر من الشلل بفعل الحرب، يُرتقب أن يُعاد الجمعة فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة والشحن البحري، بالتزامن مع توقيع تفاهم بين واشنطن وطهران.
غير أن عودة الملاحة إلى طبيعتها قد تستغرق وقتاً أطول.
السفن العالقة: منذ إغلاق إيران للمضيق في 28 شباط، بقي نحو 500 سفينة و20 ألف بحار عالقين في مياه الخليج، وفق منظمة" ICS".
ورغم عبور بعض السفن مؤخراً باستخدام إشارات التتبع، فإن أخرى مرّت من دون بث إشارات.
خبراء يؤكدون أن الطواقم أجرت تدريبات وصيانة دورية، لكن بعض السفن قد تحتاج إلى تنظيف بدنها قبل الإبحار.
حركة العبور: من المتوقع أن تبدأ ناقلات النفط المرتبطة بدول الخليج وآسيا بالمرور أولاً، وسط حذر من المستأجرين وشركات التأمين، مع احتمال اشتراط مرافقة مسلحة أو تقديم حوافز مالية إضافية للطاقم.
الموانئ قد تواجه ازدحاماً مع تدفق السفن تباعاً.
الألغام البحرية: تُرجّح تقارير أن إيران زرعت ألغاماً في المضيق، ما يستدعي عمليات إزالة تقودها فرنسا وبريطانيا ضمن مهمة بحرية مشتركة.
واشنطن طالبت بتوفير قدرات إضافية لنزع الألغام لضمان سلامة الملاحة.
عودة تدريجية: إعادة فتح المضيق لا تكفي وحدها، إذ يتطلب الأمر استبدال الطواقم، إعادة تشغيل سلاسل الإنتاج، وتكوين احتياطات النفط الاستراتيجية.
محللون يتوقعون أن يستغرق وصول الناقلات إلى أوروبا أكثر من شهر، فيما قد تحتاج صادرات النفط بين أربعة وستة أشهر للعودة إلى مستويات ما قبل الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك