قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تفضل وضع مستهدفات متحفظة لمعدل النمو المتوقع في خضم ظروف ليست مناسبة لكي تكون الدولة قادرة على تنفيذها، بدلًا من زيادة الطموح بشكل أكبر وتُفرَض على الدولة ظروفًا تعيق قدرتها على الوصول لذلك.
وأضاف خلال فعالية إطلاق النسخة الثانية من وثيقة سياسة ملكية الدولة، اليوم الأربعاء، أن الدولة وضعت مستهدفًا لهذا العام إذا مرت الأمور بصورة طبيعية أن يتجاوز معدل النمو 5.
5% بسهولة كبيرة، وكانت التقديرات أن الدولة قادرة على الوصول لمعدل نمو 8% في 2030.
ولفت إلى الحرب في المنطقة أثّرت على العالم أجمع، وتسببت في تراجع معدلات النمو في جميع دول العالم، فيما يعمل الجميع بما في ذلك المؤسسات الدولية على إعادة وضع المستهدفات بناء على هذه الأوضاع.
وأوضح أن مصر أثبتت قدرة على عدم التأثر بتداعيات هذه الظروف، لكن المستهدفات التي وُضعت وكانت تثق الحكومة في قدرتها على تحقيقها ستكون أقل مما جرى وضعه، بسبب الحرب التي تمثل صدمة خارجية.
وتابع: «أنا أفضِّل دائمًا وضع أرقام أكون عندي قدر كبير من الثقة في الله أولًا وثقتي في الاقتصاد المصري إن إحنا ممكن نصلها في 2030 في ضوء حتى الصدمات التي تحدث في الوقت الحالي».
ونوه إلى أن أحدًا لا يمكنه الجزم بما يمكن يحدث غدًا، لكنه أكد أن الجميع مستبشر بالإجراءات التي تحدث حاليًّا في الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لكن لسان حال العالم هو مدى صمود الاتفاق بشكل نهائي من عدمه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك