قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس المصري وترامب في قمة السبع.. رسائل سلام وتنسيق شامل بشأن غزة والتوترات الإقليمية| من مصر الليوان - خطة خبيثة من غازي والضحية زوجته! روسيا اليوم - براتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاح قناة الجزيرة مباشر - Canada: Vancouver Allocates $200 Million to Secure World Cup Matches روسيا اليوم - مصر.. دراسة صادمة تكشف تعرض 90% من النساء لعنف الولادة روسيا اليوم - الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة قناة الغد - ترمب: القوات الأميركية ستبقى في منطقة الخليج «لفترة» قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - نتائج الحرب ومستقبل هرمز في مرحلة ما بعد تفاهم أمريكا وإيران العربي الجديد - مسلحون يهاجمون سفينة قبالة سواحل عدن العربي الجديد - رويترز: أرامكو تعيد هيكلة أصولها وتدرس صفقات بيع بمليارات الدولارات
عامة

بدل أن يمثل أمام القضاء… القضاء يمثُل أمام سلامة!

ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت منذ 3 ساعات
1

أنهت القاضية سمرندا نصار التحقيق مع حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في منزله، في ملف الشكوى المقدّمة ضده من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، من دون اتخاذ أي إجراء بحقه، على أن يطّلع مدعي عام التمييز القاض...

أنهت القاضية سمرندا نصار التحقيق مع حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة في منزله، في ملف الشكوى المقدّمة ضده من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، من دون اتخاذ أي إجراء بحقه، على أن يطّلع مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج لاحقاً على محضر التحقيق لاتخاذ القرار المناسب، من دون تحديد موعد جديد لأي جلسة حتى الآن.

وتتعلق الشكوى بملف اكتتابات واستثمارات أجراها مصرف لبنان خلال ولاية سلامة مع عدد من الشركات والصناديق الاستثمارية، حيث تتهمه بالتسبب بخسائر مالية كبيرة نتيجة توظيف أموال مصرف لبنان في جهات تبيّن لاحقاً أنها متعثرة أو مفلسة أو موضع شبهات، فيما تشير المعطيات الواردة في الشكوى إلى أن العمولات والرسوم المدفوعة في بعض هذه العمليات بلغت نحو 266 مليون دولار.

لكن ما استقطب الاهتمام لم يكن مضمون الشكوى فحسب، بل الطريقة التي جرى فيها التحقيق.

فبعدما كان مقرراً أن ينتقل مدعي عام التمييز بنفسه إلى منزل سلامة لاستجوابه، أُسندت المهمة إلى القاضية نصار عقب موجة واسعة من الاعتراضات القانونية والقضائية على خطوة اعتُبرت سابقة غير مألوفة في العمل القضائي اللبناني.

وهنا تكمن المفارقة.

فالقضية المطروحة ليست نزاعاً عادياً بين أفراد، بل أحد أبرز الملفات المالية المرتبطة بإدارة أموال مصرف لبنان خلال السنوات التي سبقت الانهيار المالي.

ومع ذلك، انتهى التحقيق من دون أي إجراء، فيما بقي المشهد الأبرز هو انتقال القضاء إلى منزل المدعى عليه.

والأخطر أن هذه الخطوة تطرح أسئلة تتجاوز ملف سعيد وسلامة.

فالأخير يواجه ملفات أخرى أمام القضاء اللبناني، بينها ملف “فوري” وملف “حساب الاستشارات” وشكاوى إضافية لا تزال قيد المتابعة.

فهل ستصبح هذه السابقة قاعدة يُبنى عليها في سائر الملفات؟ وهل سيتحول منزل سلامة إلى محطة إلزامية للقضاة كلما دعت الحاجة إلى استجوابه؟من حق القضاء أن يستند إلى التقارير الطبية وأن يراعي الأوضاع الصحية للمدعى عليهم.

لكن من حق اللبنانيين أيضاً أن يتساءلوا: ماذا حققت التحقيقات حتى الآن في أكبر قضية مالية عرفها لبنان؟ وأين أصبحت الأموال التي يطالب المودعون بمعرفة مصيرها؟ وأين هي القرارات التي تعيد شيئاً من الثقة المفقودة بمؤسسة العدالة؟فبعد سنوات من الانهيار، لم يعد اللبنانيون ينتظرون بيانات أو إجراءات شكلية، بل نتائج ملموسة.

يريدون محاسبة واضحة، واستعادة للحقوق، ومساراً قضائياً يُشعرهم بأن القانون يُطبّق على الجميع بالمعايير نفسها.

أما مشهد انتقال القضاء إلى منزل المدعى عليه في قضية بهذا الحجم، فلن يزيد إلا منسوب الشكوك حول قدرة الدولة على إدارة واحدة من أخطر القضايا المالية في تاريخها الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك