أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع جاءت للمرة الثانية، بدعوة من فرنسا، في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية وأهميتها على المستويين السياسي والاستراتيجي.
علاقات مصر وفرنسا وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجيةوأوضح طارق فهمي، خلال استضافته ببرنامج" الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن العلاقات بين القاهرة وباريس تطورت خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية أعدت جيداً لهذه المشاركة من أجل تحقيق أقصى استفادة سياسية ودبلوماسية منها.
وأضاف طارق فهمي أن الظهور المصري خلال القمة عكس قدرة القاهرة على توظيف مشاركاتها الدولية لتعزيز حضورها على الساحة العالمية.
اهتمام إعلامي بالعلاقات المصرية الأمريكيةولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية والمصرية الأمريكية بدت واضحة خلال فعاليات القمة، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام ركزت على جانب من اللقاءات التي جمعت الرئيس السيسي بمسؤولين وقادة دوليين، بما يعكس حجم الاهتمام بالعلاقات المصرية الأمريكية.
وأكد طارق فهمي أن هذه التغطية الإعلامية تعكس إدراكاً دولياً للدور الذي تؤديه مصر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار فهمي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص خلال مشاركاته ولقاءاته على توضيح رؤية مصر تجاه القضايا الإقليمية، ووضع" النقاط على الحروف" فيما يتعلق بدور القاهرة في ملفات المنطقة.
وأوضح طارق فهمي أن مصر حاضرة بقوة في مختلف الأزمات الإقليمية، وتسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من خلال مواقفها وتحركاتها السياسية والدبلوماسية.
وشدد طارق فهمي، على أن الولايات المتحدة تدرك أهمية الدور المصري في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن القاهرة تمثل شريكاً رئيسياً في العديد من الملفات الحيوية المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك