قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس المصري وترامب في قمة السبع.. رسائل سلام وتنسيق شامل بشأن غزة والتوترات الإقليمية| من مصر الليوان - خطة خبيثة من غازي والضحية زوجته! روسيا اليوم - براتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاح قناة الجزيرة مباشر - Canada: Vancouver Allocates $200 Million to Secure World Cup Matches روسيا اليوم - مصر.. دراسة صادمة تكشف تعرض 90% من النساء لعنف الولادة روسيا اليوم - الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة قناة الغد - ترمب: القوات الأميركية ستبقى في منطقة الخليج «لفترة» قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - نتائج الحرب ومستقبل هرمز في مرحلة ما بعد تفاهم أمريكا وإيران العربي الجديد - مسلحون يهاجمون سفينة قبالة سواحل عدن العربي الجديد - رويترز: أرامكو تعيد هيكلة أصولها وتدرس صفقات بيع بمليارات الدولارات
عامة

إمبراطورية الإخوان السرية من سيكولوجية الكرتونة وسرقة تبرعات فلسطين 48 إلى صراع القصور في الخارج.. قيادي منشق يكشف لغز حرب المليارات بين القيادات الهاربة.. والفضائح تضرب التنظيم الإرهابي في مقتل

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يكشف سياق التاريخ المعاصر لجماعة الإخوان الإرهابية؛ عن آليات معقدة اعتمدت عليها التنظيمات السرية للتوغل داخل نسيج المجتمع المصري، ولم يكن" العمل الخيري" يوماً مجرد محاولة لسد احتياجات البسطاء، بل استر...

يكشف سياق التاريخ المعاصر لجماعة الإخوان الإرهابية؛ عن آليات معقدة اعتمدت عليها التنظيمات السرية للتوغل داخل نسيج المجتمع المصري، ولم يكن" العمل الخيري" يوماً مجرد محاولة لسد احتياجات البسطاء، بل استراتيجية ممنهجة للهيمنة والاختراق والسيطرة، تحولت بمرور العقود إلى إمبراطورية اقتصادية ضخمة تدار خلف الكواليس لصالح قيادات التنظيم الدولي.

الكرتونة والشنطة.

استغلال الفقر لشراء الولاءات والطحن في الدولةبدأت فكرة السيطرة الاقتصادية والتنظيمية من خلال ما يُعرف بـ" سيكولوجية الكرتونة" أو شنط رمضان الشبه أسبوعية.

لم يكن التوزيع عشوائياً، بل كان يتم وفق حصر دقيق ومعلومات استخباراتية تديرها" الشعب" (القرى والأحياء).

كان يتم تقسيم المناطق إلى شوارع لرصد من يمكن" استقطابه" أو كسب ولائه السياسي والديني عبر الحاجة والفقر.

هذا ما أكده سامح فايز احد الأعضاء المنشقين عن جماعة الإخوان الإرهابية والخبير في شؤون الحركات الإسلامية.

حيث أكد سامح أن الهدف الأساسي من هذه الآلية لم يكن رعاية المحتاجين، بل ضرب ثقة المواطن في دولته وتصدير صورة ذهنية مفادها أن" الجماعة هي البديل الحاضر والدولة هي الغائب"، مستغلين المساحات التي أتيحت لهم في عقود سابقة بوجب ضغوط خارجية.

تزييف التبرعات.

أموال فلسطين 48 في جيوب مكتب الإرشادوأشار الإخوانى المنشق أنه لم تقف الانتهازية الاقتصادية عند حدود الداخل؛ بل امتدت المتاجرة بالشعارات إلى القضايا الإقليمية.

وبحسب ما دونه مؤرخ التنظيم نفسه، محمود عبد الحليم، في كتابه" الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ"، فإن الجماعة جمعت تبرعات هائلة بحجة دعم فلسطين في حرب 1948، إلا أن المفاجأة الصادمة كانت أن تلك الأموال لم تصل إلى فلسطين مطلقاً، بل وُظِّفت بالكامل لتمويل إداريات التنظيم، ومصروفات مكتب الإرشاد، وطباعة البوسترات الخاصة بالجماعة.

فتلك هي القاعدة الذهبية للتنظيم الإرهابى" الجنيه الذي يخرج للخير يُجمع أمامه 10 جنيهات توظف لصالح البيزنس الخاص.

الفساد المالي وحرب الجبهات.

فيلات وقصور محمود حسين مقابل شوارع تركياواكد فايز أن السنوات الأخيرة شهدت انفجاراً من الداخل وصراعاً مريراً بين أجنحة الجماعة (جبهة إسطنبول وجبهة لندن) حول كعكة الأموال والتبرعات.

هذا الصراع لم تكتشفه جهات التحقيق الرسمية فحسب، بل فضحته القيادات الإخوانية نفسها.

تسجيلات عاصم شلبي وأمير بسامكما أكد الإخوانى المنشق؛ أن عاصم شلبي عضو مجلس شورى الجماعة ومدير مكتب القرضاوي السابق؛ أقر عبر شاشاتهم بوجود لجان تحقيق داخلية مع قيادات اتهمت بالفساد المالي.

مؤكدًا خروج أمير بسام عضو مجلس الشورى في تركيا بتسجيل صوتي فضح فيه" محمود حسين" الأمين العام السابق ومسؤول جبهة إسطنبول، بأنه قام بكتابة الفيلات والقصور والسيارات الفارهة والعقارات من أموال التنظيم والتبرعات باسمه وباسم أبنائه بشكل شخصي.

وفي مقابل ذلك، كُشفت مأساة الشباب المغيبين من عناصر التنظيم في تركيا والسودان؛ حيث تم طردهم ورميهم في الشوارع بلا مأوى أو رواتب بمجرد اختلافهم مع القيادات، بينما تعيش" الرؤوس الكبيرة" في رغد العيش بفضل أموال" الوقف الإسلامي" في أوروبا، التي تدر ملايين الدولارات تحت ستار الاستثمار الخيري.

استراتيجية الاختراق.

من الجمعية الشرعية إلى قطاع تكنولوجيا المعلوماتوأشار سامح فايز الإخوانى المنشق والخبير في الحركات الإسلامية على أن الآلية الاقتصادية للإخوان تعتمد على التغلغل الناعم؛ حيث جرى اختراق جمعيات أهلية وسلفية غير تابعة لهم اسمياً مثل الاستحواذ على إدارة بعض فروع الجمعية الشرعية.

كما برعوا في تسلل عناصرهم داخل قوافل الجمعيات الكبرى ومؤسسات المجتمع المدني، ليظهر الكادر الإخواني في الواجهة أمام المواطنين كصاحب الفضل والخير دون أن يتكلف التنظيم جنيهاً واحداً.

موضحًا أن الصعيد الاستثماري، فقد تجنب التنظيم وضع أمواله في أصول ثابتة ضخمة لتسهيل عمليات" تسييل الأموال والهروب" بناءً على خبرات الملاحقات الأمنية منذ الأربعينات، فتوجهوا إلى:- التجارة الاستهلاكية السريعة: كالمقاولات، والعقارات تبني العمارة وتبيعها وترحل، وتجارة اللحوم والألبان.

- قطاع الاتصالات و" إنترنت الأشياء" عبر شركات شهيرة مثل شركة" سلسبيل" في التسعينات التي أدارها خيرت الشاطر ومصطفى طلبة، وشركات تجارة التجزئة لقطع الغيار مثل الإمبراطورية التي أدارها" علي فهمي طلبة" شقيق القائم بأعمال المرشد الحالي.

قضية سلسبيل واختراق الدولة.

لماذا بُنيت العاصمة الإدارية الجديدة؟وأكد الخبير في الحركات الإسلامية، أن مشاريع الإخوان في قطاع تكنولوجيا المعلومات لم تكن تستهدف الربح فحسب، بل كانت محاولات خبيثة لـ" العجز المعلوماتي".

ففي قضية" سلسبيل الشهيرة"، حاولت الجماعة اختراق وزارة التربية والتعليم عبر توريد الأجهزة والبرامج لجمع قواعد بيانات الموظفين والوزارات وآليات العمل، بهدف" تعجيز الدولة وإفشال مشاريعها القومية" للضغط عليها إعلامياً وسد المنافذ أمام أي تقدم.

موضحًا أنه من هنا جاءت الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية بعد عام 2015؛ حيث لم يكن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة مجرد توسع عمراني أو كباري وطرق، بل كان بمثابة" إعادة هيكلة شاملة لبنية الدولة التكنولوجية.

وأضاف فايز؛ لقد حسمت الدولة ملف الأمن القومي المعلوماتي بتأسيس" مركز البيانات ومحاسبة المعلومات" في العاصمة الإدارية، لبناء بنية تحتية رقمية محصنة تتناسب مع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، ونقل خوادم" سيرفرات" البيانات الرسمية والحكومية الحساسة للدولة من الخارج إلى قلب مصر، لتطهير وتجفيف كافة منابع الاختراق وقواعد البيانات التي حاولت الجماعة العبث بها على مدار عقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك