وكالة الأناضول - ترامب: لا مانع من امتلاك إيران صواريخ باليستية ضمن توازن إقليمي Independent عربية - ترمب: الرئيس اللبناني سيزورنا ويجب معالجة ملف "حزب الله" بطريقة أو أخرى روسيا اليوم - شراكة مصرية صينية لإحياء مصنع تاريخي وكالة الأناضول - المغرب سادسا عالميا بتصنيف الفيفا لأول مرة روسيا اليوم - تقارير: إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب منتخب في مونديال 2026 Independent عربية - نص مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية كما وزعته الولايات المتحدة فرانس 24 - الكونغو الديمقراطية تفرض التعادل الإيجابي 1-1 على البرتغال وتحرز أول نقطة في تاريخها بالمونديال روسيا اليوم - العراق يخطط لاستعادة مستويات تصدير النفط بعد انفراج أزمة هرمز Independent عربية - رسالة ودية إلى المترشحين للبرلمان الجزائري المقبل روسيا اليوم - "بلومبرغ": رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيا
عامة

أحمد الطلحي: الهجرة ليست هروبًا.. بل قرار واعٍ لبناء الدين وإصلاح الواقع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الهجرة النبوية لا يمكن اختزالها في مجرد انتقال مكاني، بل هي نموذج متكامل للتخطيط والإصلاح، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية بما تشمل من قول وفعل وتقرير وحال وشم...

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الهجرة النبوية لا يمكن اختزالها في مجرد انتقال مكاني، بل هي نموذج متكامل للتخطيط والإصلاح، مشيرًا إلى أن السيرة النبوية بما تشمل من قول وفعل وتقرير وحال وشمائل، تمثل منهجًا صالحًا ومصلحًا لكل زمان ومكان.

وخلال تغطية خاصة لقناة الناس احتفالًا بالعام الهجري الجديد، أوضح أن استقبال أهل المدينة للنبي ﷺ بالأناشيد الشهيرة مثل «طلع البدر علينا» يعكس حالة الحب والقبول، لكنه في الوقت نفسه جاء بعد إعداد وتخطيط، حيث سبق ذلك بيعة العقبة واختيار النقباء وتهيئة المجتمع لاستقبال الدعوة.

وأشار إلى أن أول ما يجب فهمه هو سبب الهجرة، مؤكدًا أنها لم تكن بحثًا عن لقمة العيش أو تحسين الظروف المعيشية، بل كانت هجرة من أجل إقامة الدين بعد أن اشتد الأذى، ولم يعد النبي ﷺ قادرًا على أداء شعائر الدعوة بحرية في مكة.

وأضاف أن المقارنة بين هجرة النبي ﷺ وأوضاع الشباب اليوم ضرورية، حيث يلجأ البعض إلى الهجرة بدافع تحسين الحياة فقط، دون النظر إلى إمكانية الإصلاح في مكانه، موضحًا أن الهجرة في الإسلام لها مقاصد واضحة وليست قرارًا عشوائيًا.

وأوضح أن الصحابة انقسموا إلى مهاجرين وأنصار، في توازن دقيق؛ فلو هاجر الجميع ما وجد النبي ﷺ من يستقبله وينصره، ما يعكس أن كل دور في المجتمع له أهميته، سواء بالبقاء والإصلاح أو بالانتقال والبناء.

وأشار إلى أن الأزهر الشريف يستقبل طلابًا من أكثر من مئة دولة، جاءوا مهاجرين لطلب العلم، لا هربًا من واقع، بل إعدادًا للعودة ونشر المعرفة، ما يؤكد أن الهجرة قد تكون وسيلة للبناء لا للهروب.

وأكد أن الدرس الأهم من الهجرة هو فقه المقاصد، وأن الإنسان عليه أن يسأل نفسه قبل أي خطوة: لماذا أتحرك؟ وما الهدف؟ مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: 128]، في تأكيد أن النجاح الحقيقي مرتبط بصلاح النية وحسن التوجيه.

https: //youtu.

be/5QUgn7JIIkk؟ si=034XEicrGAG-2QeE.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك