قناة التليفزيون العربي - تسريبات في الولايات المتحدة ترجح بدء العمل بمذكرة التفاهم الأميركية بعد توقيعها بشكل إلكتروني روسيا اليوم - وكالة: بعد الاتفاق النهائي ستسحب الولايات المتحدة قواتها من محيط إيران قناة التليفزيون العربي - مخاوف إسرائيلية من أن تفرض إيران بندا يتعلق بالانسحاب من لبنان ضمن مذكرة التفاهم في اللحظة الأخيرة العربية نت - "نفذ بالحرف الواحد".. مشادة بين توخيل وبيكفورد خلال مباراة إنجلترا وكرواتيا روسيا اليوم - عصابة ألبانية تهرب 50 طنا من الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا CNN بالعربية - مصدر لـCNN: ترامب وقع رسمياً على نسخة من اتفاق إيران قناه الحدث - صراع مبكر على خلافة ترامب.. كتاب جديد يكشف تفضيل مردوخ لروبيو على فانس قناة الشرق للأخبار - كيف تسوق إيران للاتفاق مع أميركا داخليا؟ روسيا اليوم - نجمة مونديال "قطر 2022" الجذابة.. تخطف الأضواء في شوارع أمريكا خلال مونديال 2026 (فيديو) قناة التليفزيون العربي - عاجل | رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض: ترمب وقع على مذكرة التفاهم مع إيران
عامة

وماذا بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني يا أمة العرب؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

حسناَ، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول، أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة. كل ذلك سنتركه ...

حسناَ، نحن أمام اتفاق متعدّد المكونات والأهداف، ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإيرانية الإسلامية، قابل لأن يقود إلى سلام معقول، أو تراجع إلى عودة لصراع وحرب عبثية جديدة.

كل ذلك سنتركه للمستقبل القريب، ليظهر مكانه وتأثيراته المستقبلية في ساحات الجنون، الذي فرضه الاستعمار الأمريكي ـ الصهيوني مؤخراً، على شعوب الوطن العربي والشرق الأوسط الإسلامي.

لكن، هل أن تلك الأسئلة هي الوحيدة التي يجب أن نطرحها على أنفسنا، أم أن هناك أسئلة أخرى عقلانية وأعمق وأجدى وأكثر أهمية، يجب أن نطرحها بصراحة وشفافية وبموضوعية عقلانية تأخذ بعين الاعتبار الماضي والحاضر واستشرافات المستقبل؟من هذه الأسئلة: لو أن مجلس التعاون الخليجي أخذ باقتراح المرحوم السلطان قابوس، ثم تعلم وأخذ باقتراح المرحوم الملك عبدالله آل سعود، بعد بضع سنين من الاقتراح العماني، بشأن تكوين جيش خليجي عربي موحد، ووضع سياسة أمنية دفاعية شاملة تحمي الجميع… لو تغلب العقل ورجحت الحكمة تجاه المقترحين أكانت هناك حاجة لهذه الدولة، أو تلك لتوقع معاهدات أمنية مع دول غربية معروفة باستعماريتها، وتمنحها قواعد عسكرية، وبالتالي تهيّئ المبررات لكل محاولات جرّ دول مجلس التعاون إلى أتون الحرب الأمريكية ـ الصهيونية ضد الجمهورية الإيرانية؟وفي الحال من حق الجميع أن يسأل: لقد ضاعت تلك الفرص الوحدوية، والبكاء على اللبن المسكوب لا يجدي، ولذا أليس الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني وما سبقه، وما قد يتبعه، يجب أن يقود في الحال، إلى معاودة بحث إمكانية بناء نظام أمني وقوة عسكرية واحدة اندماجية، والبدء ببناء صناعة حربية دفاعية عصرية، من أجل عدم الحاجة للارتباط بدول الخارج الاستعمارية والصهيونية، ومن أجل حمايتنا ممن جرّنا إلى حروب إقليمية عبثية بسبب ضعف كل من أقطارنا العربية الخليجية، وبالتالي من أن تكون قراراتنا الأمنية والعسكرية مستقلة وغير خاضعة للابتزاز، كما كاد يحدث مؤخراً؟ أم إننا سنعاود الكرة ونسمح لهذه الدويلة المترددة أو تلك الدولة المعتزة باستقلاليتها الوطنية، أو ذاك القائد الذي لا يؤمن بالأهمية القصوى للعمل الإقليمي العربي المشترك… أن نسمح لهم بأن يوقفوا طرح هذا الموضوع الأمني من جديد، وجعل حلوله المشتركة هماً من هموم الجميع كما يقول دستور المجلس، ويقوله الكثير من قرارات القمم الخليجية في سابق الأزمنة؟ ونقولها لمن يعتقد أن ذلك الجواب هو كافٍ بأنه يخطئ.

فعلينا بموازاة ذلك الجواب أن نكمله بخطوات تنسيقية تكاملية وحدوية في حقول الاقتصاد والمال والبحوث العلمية والإبداعات التكنولوجية، وإلا فإننا سندور للمرة الألف في حلقة التخلف المرتبطة بالعيش في عوالم القطرية والمناكفات وبلادات التنافس القبلي والديني والعائلي، التي ابتلي بها العرب.

والأمر نفسه نقوله لمن يعتقدون أن حدود مجلس التعاون الخليجي، ستكون نهاية المطاف.

هذا اعتقاد أثبت بطلانه، فنهاية الحدود يجب أن تنتقل بعد ذلك لتكون حدود الوطن العربي بإمكانيات أمته العربية الهائلة، المادية والبشرية والمعنوية والإسلامية المحيطة بها، والمستعدة للتنسيق معها.

عند ذاك، وعند ذاك فقط، لن يجرؤ أمريكي مسؤول تافه ليلقي علينا محاضراته ونصائحه المضحكة، ولن يجرؤ مجرم صهيوني، يده تقطر بدماء الهولوكوست الصهيوني النازي تجاه الشعب الفلسطيني، أن يتوعد ويحلم بتطبيق تصوراته التوراتية الملفّقة في «إسرائيل الكبرى»، التي يحلم ببنائها قريباً بسبب اعتماده على بقاء قلة الحيلة العربية الحالية إلى قلب المستقبل البعيد.

إذا كان شباب وشابات الأمة يريدون تحقيق آمالهم التي رفعوها في شتى المناسبات والساحات فعليهم أن يقودوا حملة تجذير تلك الطموحات العربية في وعي جماهير الأمة العربية، في البيت والمدرسة والنادي والحزب والنقابة والجمعيات المدنية بشتى صورها وغيرها.

ومثلما نجحوا في الخمسينيات من القرن الماضي، في إسماع العالم صوت هدير جماهير أمتهم وهي تنادي بوحدة أمتهم وحريتها، فإن من واجب هؤلاء الشباب، وواجب أيضاً أنظمة الحكم العربية، أن يندمجوا مع قوى الحرية والإنسانية في العالم كله للوقوف في وجه الجنون الأمريكي والصلف الصهيوني، لا في بلاد العرب فقط، وإنما في هذا العالم المهدّد وجوده من قبل هاتين الجهتين الاستعماريتين الاستئصاليتين اللتين لا تملكان قيماً تتناسق مع القيم الإنسانية البشرية الرائعة السّمحة المتعاطفة مع الخير والمحبة والعدل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك