أعلنت هيئة تنظيم النقل البري، اليوم الأربعاء، عن إطلاق المرحلة الأولى من خدماتها الإلكترونية المخصصة لنقل الركاب عبر منصتها الرقمية بواقع 17 خدمة من أصل 47 خدمة سيتم استكمال إطلاقها حتى نهاية هذا العام الحالي 2026.
وتأتي هذه المرحلة التي جاءت تحت رعاية وزير النقل رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري، الدكتور نضال القطامين، بحضور مدير عام الهيئة المهندس رياض الخرابشة، في إطار توجه الهيئة الاستراتيجي نحو التحول الرقمي وأتمتة الخدمات، بهدف تبسيط الإجراءات، وتوفير الوقت والجهد على متلقي الخدمة من المشغلين والشركات، وضمان تقديم خدمات تتسم بالسرعة والشفافية.
وتتضمن المرحلة الأولى إطلاق 17 خدمة إلكترونية متكاملة، تهدف إلى أتمتة عمليات تجديد تصاريح وسائط النقل بمختلف أنماطها، بما في ذلك المركبات الصغيرة العمومية (سرفيس، تكسي عادي، تكسي معبر، تكسي اندماج، تكسي مطار، تكسي فندقي، وسفريات)، بالإضافة إلى الحافلات المتوسطة والكبيرة المخصصة للخطوط الفرعية والرئيسية، وتأجير الحافلات، والنقل السياحي والدولي، إلى جانب المركبات المسجلة بصفة خصوصية، ومركبات النقل المدرسي، وسيارات الليموزين، ومركبات تأجير المكاتب.
وعلاوة على خدمات التصاريح، تشمل هذه المرحلة رقمنة عمليات تجديد رخص مزاولة أعمال نقل الركاب لشركات ومكاتب القطاع، حيث بات بإمكان شركات النقل المدرسي، ومكاتب تأجير السيارات، ومكاتب التكسي بأنواعه، وشركات النقل الدولي والمنتظم، وشركات الاستثمار على خطوط النقل العام، والنقل السياحي، ومكاتب الليموزين، وشركات التطبيقات الذكية، إتمام معاملات التجديد الخاصة بهم إلكترونياً وبكل سهولة.
وفيما يتعلق بآلية الاستخدام، أوضحت الهيئة أن بإمكان متلقي الخدمة الوصول إلى المنصة عبر الرابط (eservices.
ltrc.
gov.
jo)، حيث يتم تسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم (رقم المشغل) وكلمة المرور التي يتم الحصول عليها حصراً من خلال مراجعة مكاتب الهيئة في المحافظات، وبعد تسجيل الدخول، يتيح النظام للمستخدمين اختيار قائمة “الخدمات الإلكترونية”، ثم “خدمات نقل الركاب”، وصولاً إلى الخدمة المطلوبة، مع إتاحة خيار إرفاق الوثائق اللازمة إلكترونياً ومتابعة حالة المعاملة عبر رقم الطلب المخصص لكل عملية.
وشددت الهيئة على أهمية التزام المستخدمين بتقديم وثائق واضحة وسارية المفعول، والحفاظ على سرية بيانات الدخول الخاصة بهم، مع التأكيد على ضرورة استخدام متصفحات حديثة لضمان استقرار المنصة.
ودعت الهيئة، المشغلين إلى التواصل مع مكاتبها المعنية في حال مواجهة أي تحديات تقنية، حيث سيقوم فريق الدعم الفني في قسم تكنولوجيا المعلومات بالهيئة بتقديم المساعدة الفورية اللازمة، مؤكدة أن هذا التحول يعد ركيزة أساسية في تطوير بيئة العمل وتسهيل تقديم الخدمة في قطاع النقل البري بالمملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك