قناة الجزيرة مباشر - هل فشلت الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حرب إيران؟.. سجال في نقاش الساعة القدس العربي - مدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - كيف تتعامل دول المنطقة مع إيران؟ - مع عبد الله آل يحيى 17/6/2026 التلفزيون العربي - تفوق بدني وتكتيكي.. هكذا حسمت إنكلترا مواجهة كرواتيا في مونديال 2026 CNN بالعربية - باكستان تعلن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران "فوراً" سكاي نيوز عربية - شهباز شريف يكشف تفاصيل ما بعد اتفاق واشنطن وطهران العربي الجديد - قمة "روسيا ـ آسيان": استعراض بوتين الموازي لفكّ العزلة قناة التليفزيون العربي - البيت الأبيض يكشف بنود الاتفاق مع إيران، ترمب يعلن تحقيق أهداف الحرب وعودة الحرب ممكنة في هذه الحالة العربي الجديد - رينارد يحفز لاعبي تونس بخطاب قوي ورسالة عاطفية إعلام العرب - «الداخلية السورية» تعلن القبض على 10 من «فلول النظام»
عامة

اسرار مدفونة في صحراء السودان تكشف ثقافة رعوية غامضة تعود لآلاف السنين

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

كشفت ابحاث اثرية حديثة عن وجود مقابر جماعية ضخمة وغامضة تنتشر في ارجاء صحراء السودان وتعود في تاريخها الى ما قبل خمسة الاف عام حيث كانت تضم رفات بشر وحيوانات دفنت بعناية فائقة. واظهرت الدراسات ان هذه ...

كشفت ابحاث اثرية حديثة عن وجود مقابر جماعية ضخمة وغامضة تنتشر في ارجاء صحراء السودان وتعود في تاريخها الى ما قبل خمسة الاف عام حيث كانت تضم رفات بشر وحيوانات دفنت بعناية فائقة.

واظهرت الدراسات ان هذه المواقع بنيت بتصاميم دائرية متباينة الاحجام تتراوح اقطارها بين خمسة واثنين وثمانين مترا وهي منظمة بدقة حول شخصية محورية مركزية مما يشير الى طقوس دفن اجتماعية بالغة التعقيد انذاك.

وبين العلماء ان هذه الهياكل التي عرفت بمدافن العتباي المسورة تعكس ثقافة رعوية متطورة كانت تركز بشكل اساسي على تربية الماشية وقد تم توثيق تفاصيلها في المراجعة الاثرية الافريقية كنمط حضاري فريد.

نمط معماري جنائزي يعكس مكانة الماشيةواكد الباحثون ان بناء هذه المعالم الضخمة تطلب جهدا جماعيا منظما حيث تشير الحسابات الى ان مقبرة متوسطة كانت تحتاج الى مئات الساعات من العمل المتواصل وهو ما يعكس قوة التنظيم الاجتماعي لدى الرعاة.

وشدد الخبراء على ان اختيار هذه المواقع بالقرب من مصادر المياه كان استراتيجيا لضمان استقرار المجتمعات الرعوية المتنقلة التي كانت تختار اماكن الرعي بعناية فائقة وسط ظروف مناخية كانت اكثر رطوبة مما هي عليه الان.

واضاف الفريق الاثري ان الاكتشافات احتوت على رفات ماشية كثيرة بجانب البشر مما يؤكد ان الماشية كانت تمثل محور الثروة والمكانة الاجتماعية العليا في تلك المجتمعات الصحراوية القديمة التي سكنت المنطقة.

تحديات التغير المناخي ومخاطر الاندثار الحديثواوضح العلماء ان المنطقة شهدت تحولات مناخية قاسية ادت الى جفاف المصادر المائية مما دفع المجتمعات للهجرة لكن تقاليد الدفن استمرت لفترات طويلة مما يشير الى ان المنطقة ظلت ملاذا امنا لفترة اطول.

واشار التقرير الى ان هذه المدافن ليست معزولة بل تمثل ثقافة موحدة امتدت على مساحة الف كيلومتر شرق النيل لتعبر عن بدايات ظهور الطبقية الاجتماعية في مجتمعات الرعاة القديمة قبل حضارات الممالك الكبرى.

وبينت الملاحظات ان هذه المدافن تواجه اليوم خطرا حقيقيا بسبب التعدين غير المنظم في المنطقة مما يهدد بضياع ارث تاريخي صمد لالاف السنين في اقل من اسبوع اذا لم يتم اتخاذ تدابير حماية عاجلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك