وعلى صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، قالت الإفتاء نصًا: " إذا مات الإنسان فإنَّ موته ليس فناءً محضًا أو عدَمًا لا حياة فيه؛ بل هو انتقال من حياة إلى حياة؛ فيكون مدركًا لكل ما حوله يشعر بمَن يزوره، ويرد عليه السلام إذا سلَّم عليه.
وهذا ممَّا ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث متعدّدة؛ كحديث عرض الأعمال على المصطفى، واستغفاره لنا صلى الله عليه وآله وسلم؛ حيث قال: " حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ؛ تُحْدِثُونَ وَيَحْدُثُ لَكُمْ.
وَمَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ؛ تُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ: فَمَا رَأَيْتُ مِنْ خَيْرٍ حَمِدْتُ اللهَ، وَمَا رَأَيْتُ مِنْ شَرٍّ اسْتَغْفَرْتُ اللهَ لَكُمْ" رواه البزار في مسنده، وصححه جمع غفير من الحفاظ؛ كالإمام النووي والحافظ ابن حجر والحافظ السيوطي وغيرهم.
وعلى صعيد آخر، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن قراءة سورة الكهف في أي وقت من يوم الجمعة أو ليلتها أمر مستحب شرعًا، موضحة أن وقت قراءتها يبدأ من غروب شمس يوم الخميس، ويستمر حتى غروب شمس يوم الجمعة.
وأوضحت دار الإفتاء أن للمسلم أن يقرأ السورة سرًّا أو جهرًا، بحسب ما يتيسر له، مشيرة إلى أن قراءة سورة الكهف من الأعمال التي اختص بها يوم الجمعة لما ورد في فضلها من الأحاديث النبوية.
واستشهدت بما رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ يُضِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ»، رواه البيهقي.
وشددت الدار على أن المواظبة على قراءة سورة الكهف يوم الجمعة من السنن المستحبة التي يرجى بها الأجر والثواب واغتنام نفحات هذا اليوم المبارك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك