قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وبزشكيان يوقعان على مذكرة التفاهم بين واشنطن وإيران قناة العالم الإيرانية - بزشكيان يوقع مذكرة تفاهم إسلام آباد إلكترونيًا الجزيرة نت - إنجاز تاريخي لمنتخب المغرب في تصنيف فيفا العربية نت - هل اشتقتم إلي؟".. سؤال مفاجئ من نيمار للإعلاميين العربي الجديد - إزرا كلاين... انقلاب هادئ في صفوف نخب الحزب الديمقراطي الأميركي العربي الجديد - القيادة الأميركية في الهادئ: شطب المحيط الهندي من الفكر الأمني القدس العربي - طهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا” قناة الجزيرة مباشر - هل فشلت الولايات المتحدة بتحقيق أهداف حرب إيران؟.. سجال في نقاش الساعة القدس العربي - مدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - كيف تتعامل دول المنطقة مع إيران؟ - مع عبد الله آل يحيى 17/6/2026
عامة

تكافؤ خادع.. كيف أحبط توخيل الاستبسال الكرواتي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

صحيح أن كرواتيا استطاعت تقديم شوط أول ممتاز أمام إنجلترا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026، لكن من غير المنصف أن نقول بأي شكل من الأشكال إنها كانت ندا فنيا للإنجليز خلال أي...

صحيح أن كرواتيا استطاعت تقديم شوط أول ممتاز أمام إنجلترا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثانية عشرة بكأس العالم 2026، لكن من غير المنصف أن نقول بأي شكل من الأشكال إنها كانت ندا فنيا للإنجليز خلال أي وقت من أوقات اللقاء.

وصحيح أن الشوط الأول الذي دخله المدرب الألماني توماس توخيل برسمه المفضل مع إنجلترا (4-2-3-1)، وقابله زلاتكو داليتش برسم (3-4-3) انتهى بالتعادل بهدفين لمثلهما، إلا أن الواقع أن الكروات استغلوا لعبتين منظمتين فقط لإحراز الهدفين، ولم تكن لديهم فرص حقيقية طيلة أحداث الشوط، ولولا مشكلات التمركز الإنجليزي ربما لم يكن هذان الهدفان ليدخلا أساسا.

list 1 of 2في 83 دقيقة.

فيتينيا يدخل تاريخ المونديال برقم غير مسبوقlist 2 of 2غضب يتصاعد في الملاعب.

لماذا تكره الجماهير استراحات المياه؟اعتماد داليتش على رباعي خط وسط يشتمل على الثنائي لوكا مودريتش (40 عاما) وإيفان بيريسيتش (37 عاما) أضعف بالتأكيد القدرة الكرواتية على مجاراة نسق بدني مرتفع للإنجليز خصوصا في وسط الميدان.

تفوق الثنائي ديكلان رايس وإليوت أندرسون على لوكا مودريتش وبيتار سوتشيتش وستانيسيتش في الوسط، وفقد مودريتش العديد من الكرات في وسط الميدان، وكانت الخطة الإنجليزية ذات معالم واضحة، فتح مساحة عرض الملعب عن طريق الجناح السريع نوني مادويكي، والعمل على إرسال عرضيات يتقن هاري كين التعامل معها.

أنتوني غوردون كان العنصر الأقل فاعلية في الثلاثي الهجومي الإنجليزي، لذلك كانت رقابته أسهل من قبل ستانيسيتش، أما الناحية المقابلة التي كان يوجد بها مادويكي ففرضت على بيريسيتش مباراة بدنية أعلى بكثير من لياقته الحالية، ولذلك كان مادويكي العنصر الأكثر خطورة للإنجليز طيلة الشوط الأول، وأسفرت تلك الخطورة عن ركلة جزاء جاء منها الهدف الأول.

الكروات نجحوا في إدراك التعادل عن طريق لعبة مميزة، وصلت إلى مارتن باتورينا نجم كومو الإيطالي الذي صوب من على بعد بدقة، وسكنت الكرة شباك جوردان بيكفورد بشكل رائع.

خطورة أخرى من مادويكي تنتهي بركنية، ينبري للعرضية هاري كين وينفذها بدقة مسجلا الثاني، قبل أن يتعادل الكروات بنهاية الشوط عن طريق بيتار موسا بهدف رائع، بعد إدارة لعبة ثلاثية رائعة بين ماريو باساليتش وإيفان بيريسيتش وبيتار موسا أسفرت عن تسجيل الأخير هدفا في غاية التميز.

بنتيجة التعادل الإيجابي دخل الفريقان غرف الملابس، وبشعور خادع بالتكافؤ، كان توخيل يدرك جيدا أنه لا بد أن يزول سريعا في الشوط الثاني.

لم يجر توخيل أي تغييرات في الأشخاص، لكنه أدرك جيدا أن الرواقين مساحة لا بد من استغلالها بشكل أكثر جدوى، لذلك كانت التعليمات واضحة بمنح جود بيلينغهام حرية الحركة في الرواقين أكثر من الاختراق في العمق الذي لم يجد مع نجم ريال مدريد نفعا في 45 دقيقة أولى.

ومن خلال هذه الفكرة كان لتوخيل ما أراد عقب انطلاق الشوط بدقيقتين، مادويكي انطلق ثم أرسل إليوت أندرسون تمريرة لبيلينغهام في الرواق، ومع تشتيت مادويكي حركة الدفاع الكرواتي، وجد بيلينغهام نفسه أمام مساحة شاسعة في الرواق، هي التي أراد توخيل تجسيم خطورة أكبر من خلالها، وكان له ما أراد بهدف إنجليزي ثالث.

طوفان هادر من الهجمات شهدته الدقائق التالية للهدف الإنجليزي، حاول داليتش كبح جماحها من خلال تغييرات كان أبرزها في الدقيقة 57 خروج لوكا مودريتش المستنزف بدنيا، واشتراك ماتيو كوفاسيتش في وسط الملعب لمحاولة مجاراة النسق الإنجليزي.

لكن توخيل عرف أن الرواقين بهما كل الخطورة، فجدد الدماء فيهما من خلال الدفع ببوكايو ساكا محل مادويكي، وماركوس راشفورد محل أنتوني غوردون، ومورغان روجرز مكان جود بيلينغهام، مع هبوط هاري كين المعتاد لدائرة المنتصف كي يشكل الثلاثي الهجومي في شكل مثلث رأسه كين وقاعدته العلوية الجناحان ساكا وراشفورد وقد أسفر هذا عن هدف سجله الأخير من توغل في الرواق أيضا ثم كرة مثالية لم يستطع الحارس ليفاكوفيتش التعامل معها.

ربما كان الشوط الأول خادعا بين إنجلترا وكرواتيا ومعبرا عن شيء من الندية، لكن الواقع أن تلك المباراة جسّمت الفارق الكبير بين الإنجليز والكروات في تلك النسخة إلى الآن، وكانت فرصة مثالية للإنجليز للانتقام من خروجهم في نصف نهائي عام 2018 على يد الخصم ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك