رحّب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن أمله في أن يكون بداية حقيقية لاستقرار دائم ونهاية حاسمة للحروب والصراعات في المنطقة والعالم.
وقال شيخ الأزهر، في تدوينة له عبر صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن الأزهر الشريف يرحب بهذا الاتفاق، ويدعو الله تعالى أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لاستقرار دائم، ونهاية حاسمة للحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة والعالم، وأضرت بالاقتصاد العالمي وأثقلت كاهله بالفقر والخوف والتوتر.
وأضاف فضيلته أن الحروب تصيب الجميع، ولا تُخلّف وراءها إلا مزيدًا من الدماء والخراب والفوضى، مؤكدًا أن الحوار والتفاهم واحترام سيادة الدول هو الطريق الأوحد لتسوية النزاعات وتحقيق الأمن والسلام، وهو السبيل الأمثل إلى الاستقرار والتنمية والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك