وذكر موقع" أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران أنجزتا، يوم الأربعاء، إجراءات إقرار مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب عبر التوقيع الإلكتروني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن المذكرة أصبحت سارية المفعول عقب استكمال التوقيع عن بُعد بين الجانبين.
وأوضح التقرير أن الرئيس دونالد ترامب وق ع نسخة الاتفاق بنفسه خلال مأدبة عشاء جمعته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، قبل إرسال صورة من الوثيقة الموقعة إلى الجانب الإيراني والوسطاء المشاركين.
وأكد مسؤول أمريكي أن التوقيع على مذكرة التفاهم تم من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة" الأسوشيتد برس" عن مسؤولين أمريكيين، الأربعاء، أن مسودة الاتفاق تتضمن معيارًا جديدًا يقوم على" الحد الأدنى" لخفض مستويات مزج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إلى جانب بنود تتعلق بضمان" سلامة أراضي" لبنان في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
وبموجب التفاهم، ستباشر الولايات المتحدة إجراءات تعليق جزء من العقوبات الواسعة المفروضة على إيران دون إلغائها بشكل كامل، وذلك فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
كما أشار المسؤولون إلى أن الصيغة الأمريكية للاتفاق تنص على السماح بعبور السفن عبر مضيق هرمز دون فرض أي رسوم لمدة 60 يومًا فقط، مع عدم استبعاد إمكانية تطبيق رسوم مستقبلية بعد انتهاء هذه الفترة.
وفي الساعات الأولى من صباح الخميس، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي تأكيده أن رئيسي الولايات المتحدة وإيران أتما رسميًا التوقيع على مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين.
وأضاف إسماعيل بقائي، بحسب ما أوردته رويترز، أن مشاركة الوفود المعنية بالمباحثات في جنيف ما زالت قائمة وفق الترتيبات المعلنة مسبقًا.
وأوضح أن المرحلة التالية ستشهد انطلاق مباحثات مباشرة تتعلق بآليات تطبيق ما ورد في مذكرة التفاهم وكيفية تنفيذ بنودها على أرض الواقع.
وقال: " يتعين رفع العقوبات النفطية المفروضة على إيران، وأن تتمكن من بدء بيع نفطها ابتداء من اليوم ولمدة 60 يوما".
وأشار إلى ضرورة التزام الطرف المقابل بعدم اتخاذ خطوات من شأنها زيادة الوجود العسكري في المنطقة طوال فترة الستين يومًا، إلى جانب الامتناع عن فرض إجراءات عقابية إضافية خلال المدة نفسها، مؤكداً: " لا ينبغي أن يقوم الطرف الآخر خلال الستين يوما بزيادة وجوده العسكري في المنطقة أو إصدار عقوبات جديدة".
وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، أكد بقائي أن المواد النووية الموجودة داخل إيران ستبقى في البلاد، موضحًا أن المسار المطروح يتمثل في خفض مستوى تخصيب اليورانيوم، وقال: " المواد النووية الإيرانية لن تُرسل إلى خارج البلاد، والخيار القائم هو تخفيف اليورانيوم المخصب".
أما فيما يتعلق بالأرصدة الإيرانية المجمدة، فأشار المتحدث إلى وجود التزام أمريكي بإزالة العقبات التي تعرقل وصول طهران إلى تلك الأموال، مضيفًا: " أميركا ملتزمة بإزالة جميع العقبات التي تحول دون وصول طهران لأموالها المجمدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك