التلفزيون العربي - بعد الحرب على إيران.. هل حققت واشنطن أهدافها؟ التلفزيون العربي - وسط انقسام سياسي حاد.. الاتفاق مع إيران يشعل خلافات داخل الكونغرس قناة الغد - الذهب يعوض خسائره مع تراجع النفط بعد توقيع اتفاق إيران الجزيرة نت - "حتى لو خسرنا".. ماذا قال توخيل للاعبيه بين شوطي مباراة كرواتيا؟ وكالة سبوتنيك - الحاكم: منظومات الدفاع الجوي الروسية تدمر خمس عشرة طائرة مسيرة كانت متجهة نحو موسكو القدس العربي - مبعوث بايدن السابق لإيران: مذكرة التفاهم التي أبرمها ترامب أفضل من جميع البدائل المطروحة Independent عربية - إسرائيل توافق على خطط لبناء استيطاني في الخليل بالضفة الغربية Independent عربية - إيران تدرس مقترحا لإقامة مراسم تشييع لخامنئي في العراق فرانس 24 - ما الذي تتضمنه البنود الـ14 لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران؟ CNN بالعربية - تركي آل الشيخ يكشف عن "منتخبه المفضل" في كأس العالم 2026
عامة

جريدة الرياض

الرياض
الرياض منذ ساعتين

في زمنٍ تتزاحم فيه الأزمات وتتقاطع فيه المصالح وتتعاظم فيه التحديات، تبرز أصوات العقل بوصفها الحاجة الأكثر إلحاحًا في عالم يئن تحت وطأة الصراعات الممتدة. ومن هنا جاء تأكيد المملكة، خلال منتدى أوسلو، أ...

في زمنٍ تتزاحم فيه الأزمات وتتقاطع فيه المصالح وتتعاظم فيه التحديات، تبرز أصوات العقل بوصفها الحاجة الأكثر إلحاحًا في عالم يئن تحت وطأة الصراعات الممتدة.

ومن هنا جاء تأكيد المملكة، خلال منتدى أوسلو، أن شعوب المنطقة تستحق مستقبلًا يقوم على السلام والتنمية والتعاون، لا على الصراعات المستدامة ودورات العنف المتكررة، ليعكس رؤية سياسية راسخة تنطلق من إيمان عميق بأن الإنسان هو الغاية الأولى لأي جهد سياسي أو تنموي.

لا يمكن قراءة هذا الموقف بوصفه موقفًا دبلوماسيًا عابرًا، بل هو امتداد لنهج سعودي أصبح أكثر وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، يقوم على ترجيح لغة الحوار على المواجهة، وبناء الجسور بدلًا من تعميق الفجوات.

فالمملكة التي تمضي بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 تدرك أن التنمية لا تزدهر في بيئات مضطربة، وأن الاستقرار ليس ترفًا سياسيًا، بل شرط أساسي لتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي.

لقد دفعت شعوب المنطقة أثمانًا باهظة نتيجة الحروب والنزاعات التي استنزفت الموارد وعطلت فرص التنمية وأهدرت طاقات الأجيال.

وبينما كانت بعض القوى تراهن على استمرار الصراع باعتباره واقعًا لا يمكن تجاوزه، كانت المملكة تطرح رؤية مختلفة تقوم على أن المستقبل يصنعه التعاون لا الخصومة، وأن المصالح المشتركة أقدر على صناعة الاستقرار من حسابات الصدام والمواجهة.

وفي عالم تتغير فيه موازين القوى وتتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، تبدو الحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى إعادة توجيه الجهود نحو البناء والتنمية، فالشباب في المنطقة لا ينتظرون المزيد من ساحات القتال، بل يتطلعون إلى فرص العمل والتعليم والابتكار والحياة الكريمة، وهم يدركون أن السلام ليس مجرد شعار مثالي، بل هو البيئة التي تنمو فيها الاقتصادات وتزدهر فيها المجتمعات.

إن الرسالة السعودية من أوسلو تحمل بعدًا إنسانيًا وسياسيًا في آنٍ واحد، فهي تنحاز إلى حق الشعوب في الأمن والاستقرار، وتؤكد أن المنطقة تمتلك من الإمكانات ما يؤهلها لأن تكون نموذجًا للتنمية والتكامل إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة لإنهاء الصراعات وتجاوز إرث الأزمات.

ويبقى السلام، كما أثبتت التجارب، خيار الشجعان لا الضعفاء، أما التنمية فهي الثمرة الطبيعية لهذا الخيار، وبين السلام والتنمية تمضي المملكة برؤية واضحة، مؤمنة بأن مستقبل المنطقة يجب أن يُبنى على التعاون والأمل، لا على تكرار أخطاء الماضي ودورات العنف التي لم تنتج سوى المزيد من الخسائر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك