أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) بفرنسا، ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، يمثلان محطة" نوعية وفارقة" في مسار العلاقات الدولية لمصر.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكيةأوضح الدكتور حسن سلامة خلال لقاء تلفزيوني على شاشة" إكسترا نيوز"، أن حفاوة الاستقبال والكلمات المتبادلة بين الرئيسين تعكس عمق الروابط الشخصية والسياسية، مشيراً إلى أن وصف ترامب للرئيس السيسي بـ" الصديق العزيز" يترجم قوة الشراكة الاستراتيجية، مضيفا أن هذا التوافق ينعكس بشكل مباشر على ملفات التعاون الاقتصادي والأمني بين البلدين.
مصر كوجهة استثمارية وثقل إقليميلفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن إشادة الجانب الأمريكي بالمناخ الاستثماري في مصر تؤكد على الثقل الاقتصادي للقاهرة وقدرتها على تقديم بيئة جاذبة للاستثمارات العالمية، مشيرا إلى أن دعوة مصر للمشاركة في قمة الـ G7 هي اعتراف دولي بدورها المحوري في صياغة التفاهمات الكبرى وحل الأزمات الإقليمية.
شدد الدكتور حسن سلامة على أن الرئيس السيسي وضع قضايا الأمن القومي المصري والعربي على رأس أولويات المباحثات، خاصة ملف سد النهضة، حيث أكد ترامب على عدالة الرؤية المصرية في الحفاظ على حقوقها المائية، مشيرا إلى أن القيادة المصرية لم تغفل القضية الفلسطينية رغم انشغالات العالم، مؤكدة على ضرورة الالتزام بحل عادل وشامل يضمن الاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك