وثّق البيت الأبيض لقاءً جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش أعمال قمة مجموعة السبع 2026، في خطوة تعكس استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة وواشنطن بشأن عدد من الملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ونشر البيت الأبيض صورة للرئيسين خلال اللقاء، مرفقة بتصريحات للرئيس ترامب أكد فيها قوة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن الشراكة المصرية الأمريكية تمتد منذ سنوات طويلة، وأن المباحثات تناولت عدداً من القضايا المهمة، من بينها التعاون التجاري والاقتصادي، في ظل ما وصفه بالعلاقات القوية والمستقرة بين الجانبين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات الثنائية التي عقدها الرئيس السيسي مع عدد من قادة الدول المشاركين في القمة، والتي استضافتها فرنسا بمشاركة قادة الاقتصادات الكبرى وشركاء دوليين لمناقشة أبرز التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية على الساحة العالمية.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، تناولت المباحثات بين الرئيسين عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وجهود تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ويكتسب اللقاء أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث برزت خلال قمة السبع مناقشات مكثفة بشأن الأزمات الإقليمية، والأوضاع في قطاع غزة، والتوترات المرتبطة بالملف الإيراني، فضلاً عن التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على الأسواق الدولية.
وكان الرئيس السيسي قد شارك في جلسات القمة مؤكداً أهمية التوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ودعم جهود السلام.
كما أكد خلال كلمته أمام القمة تضامن مصر مع الدول العربية والخليجية ورفض أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن توثيق البيت الأبيض للقاء يعكس حرص الإدارة الأمريكية على إبراز متانة العلاقات مع مصر، باعتبارها شريكاً استراتيجياً مهماً في المنطقة، ودورها المحوري في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، فضلاً عن مكانتها الاقتصادية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يؤكد اللقاء استمرار قنوات التواصل المباشر بين قيادتي البلدين في مرحلة تشهد تحولات دولية وإقليمية متسارعة تتطلب مزيداً من التنسيق والتشاور بين الحلفاء والشركاء الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك