يتضمن نص مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أُبرمت في 15 يونيو/حزيران الجاري، بندًا يدعو إلى وقف إطلاق النار في لبنان.
ولكن، بالرغم من ضغوط إدارة ترامب، لم تتخلَّ إسرائيل عن استعدادها لمواصلة العمليات العسكرية في لبنان.
وتصف السلطات الإسرائيلية ذلك بأنه إجراء لحماية مناطقها الشمالية.
وقد تأكد هذا المسار عقب اجتماع المجلس السياسي العسكري الإسرائيلي برئاسة نتنياهو مساء 14 يونيو/حزيران.
ففي حين دعا المشاركون فيه إلى عدم قيام إسرائيل بأي عمل عسكري في الساحة الإيرانية، أيدوا حق الجيش الإسرائيلي في البقاء في" منطقة عازلة" جنوبي لبنان والرد على هجمات حزب الله.
وإلى ذلك، قرر المجتمعون إمكانية توسيع الضربات لتصل إلى عمق لبنان.
وأكدوا أن إسرائيل لا يمكنها السماح لطهران بفرض معادلة استراتيجية جديدة في الشرق الأوسط، تستلزم علاقات عسكرية كاملة بين إيران ولبنان.
وهكذا، يُبقي الاتفاق الأمريكي الإيراني الوضعَ في لبنان مفتوحًا على احتمال عودة العمليات العسكرية بشكل منتظم.
ولا يقتصر ذلك على هشاشة الاتفاق فحسب، بل وعلى عدم فرضه أي التزامات رسمية على إسرائيل.
من جانبها، توضح إسرائيل أنها لن تهتدي إلا بمصالحها الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك