أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريفالخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في المنطقة يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية" فوراً".
وكتب شريف على موقع" إكس" أن هذه المذكرة" ستدخل حيّز التنفيذ فوراً، وفي خطوة أولى، ستعيد إيران فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فوراً".
وأكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا" احتفاءً بهذا الحدث البارز وإطلاقاً لمحادثات فنية".
ووصف شريف الاتفاقية بـ" التاريخية"، مشيراً إلى أن توقيعها على أعلى مستوى في حكومتي البلدين يجسد التزام الطرفين التوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع.
وأشاد بالجهود والمشاركة البنّاءة لدولة قطر في المساعدة على الوصول إلى مذكرة التفاهم، وكذا الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر ومساهماتها في هذا الصدد.
يأتي ذلك فيما وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان الخميس، " إلكترونياً"، على مذكرة التفاهم المبرمة بين بلديهما لإنهاء الحرب في المنطقة.
ووقّع ترامب الاتفاق خلال عشاء عمل مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر فرساي بالقرب من باريس، وسط تصفيق الحاضرين.
وأكد ترامب توقيعه المذكرة لدى مغادرته القصر بعد الواحدة من فجر اليوم الخميس، وقال أمام الصحافة قبل مغادرته نحو المطار: " لقد وُقِّع عليها.
وقّعناها في فرساي، لقد وقّعناها للتو".
وقال مصدر في قصر الإليزيه ومسؤول في البيت الأبيض إن صورة من نسخة المذكرة الموقعة أُرسلت إلى إيران والدول الوسيطة، لتدخل المذكرة رسمياً حيّز التنفيذ.
من جانبها، أكدت إيران اليوم الخميس أنها وقّعت الاتفاق.
ونقلت الوكالة الإيرانية الرسمية" إرنا" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، قوله: " انتهت صياغة نص مذكرة تفاهم إسلام أباد بتوقيع الرئيسين.
وحان الوقت الآن لاختبار تنفيذ هذا الاتفاق".
وأضاف أن التوقيع حصل إلكترونياً، وأنّ إقامة مراسم رسمية" لم تكن واردة حقاً" في خطط إيران.
وأضاف: " عندما يوقّع أرفع المسؤولين في البلدين على النص، تكون عواقب عدم الامتثال أشد بطبيعة الحال، ونظراً لتجاربنا السابقة، فضلنا" هذا النهج.
وتنص مذكرة التفاهم التي كشف عنها الطرفان على أن الولايات المتحدة ستعلّق عقوباتها على بيع النفط الإيراني فور توقيعها، ثم ترفع كل عقوباتها في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، وذلك في نهاية فترة تفاوض مدتها 60 يوماً.
في المقابل، يتعين على إيران السماح باستئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل في مضيق هرمز الاستراتيجي خلال 30 يوماً، إذ يُلقي الإغلاق المستمر الذي تفرضه بظلاله على الاقتصاد العالمي.
كذلك ينص الاتفاق على إجراء مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني، وإنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصادياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك