العربي الجديد - الأردن يسيّر قافلة مساعدات من 19 شاحنة إلى لبنان القدس العربي - لويس دياز: حققت حلمي بتمثيل كولومبيا في المونديال الجزيرة نت - قادة أمن سابقون لنتنياهو: أوقفوا الإرهاب اليهودي بالضفة فورا وكالة سبوتنيك - تاه في صحراء ليبيا... ناج يروي أياما من العطش والترقب حتى لحظة الإنقاذ قناة الجزيرة مباشر - احتدام الميدان جنوبا وانقسام لبناني بشأن مفاوضات واشنطن المرتقبة CNN بالعربية - كيت ميدلتون تعيد ارتداء فستانها الأصفر في سباقات "رويال أسكوت" قناة الغد - تفاقم حوادث الاختراق يُنعش سوق مكافحة المسيرات فرانس 24 - مونديال 2026: كازيميرو مساعد أنشيلوتي الأول في أرض الملعب ورمز لمتاعب البرازيل وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بمقتل عسكري وإصابة 7 بانفجار عبوة جنوبي لبنان الأربعاء روسيا اليوم - النيجر.. دوي انفجارات وإطلاق للنار في مطار نيامي
عامة

الحقيقة العلمية وراء شرب الماء في الأوعية النحاسية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

تحول شرب الماء في أكواب نحاسية بعد تركه فيها طوال الليل إلى صيحة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم مؤيدوها أنها تحسن الهضم، وتعزز المناعة، وتساعد على التمتع بشيخوخة صحية، غير أن خبراء أكدوا أن ه...

تحول شرب الماء في أكواب نحاسية بعد تركه فيها طوال الليل إلى صيحة جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم مؤيدوها أنها تحسن الهضم، وتعزز المناعة، وتساعد على التمتع بشيخوخة صحية، غير أن خبراء أكدوا أن هناك لبسا في هذه المسألة.

وليست فكرة تخزين الماء في الأواني النحاسية فكرة جديدة، فهي ممارسة صحية تقليدية في بعض الثقافات منذ قرون، وأكد خبراء أن بعض تلك الادعاءات تستند إلى جزء من الحقيقة، ولكن ليس بالضرورة للأسباب التي يروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق موقع" فيري ويل هيلث".

تأثير النحاس المضاد للميكروباتيلعب النحاس دورا هاما في إنتاج الطاقة، وأيض الحديد، ووظائف الجهاز المناعي، وتكوين الأنسجة الضامة، لكن هذا لا يعني تلقائيا أن شرب الماء في كوب نحاسي سيحسن الصحة العامة للجسم.

غير أن إحدى الفوائد المثبتة للأوعية النحاسية هي نشاطها المضاد للميكروبات، إذ يمكن للنحاس القضاء على بعض الكائنات الدقيقة الضارة، بما في ذلك البكتيريا الملوثة للمياه.

وقالت ديبي بيسن، أخصائية التغذية ومديرة التوعية الغذائية في مركز" هولي نيم" الطبي: " تتمتع الأكواب النحاسية بفائدة موثقة جيدا تتمثل في القضاء على مسببات الأمراض المنقولة بالمياه مثل الإشريكية القولونية، والكوليرا، والشيغيلا، والسالمونيلا، ما يجعلها تعمل كمنق طبيعي للمياه".

وتشير الأبحاث إلى أن تخزين الماء في أوعية نحاسية لعدة ساعات يمكن أن يقلل من التلوث البكتيري، ما يفسر سبب استخدام الأوعية النحاسية تاريخيا في المناطق التي تعاني من محدودية الوصول إلى مياه الشرب النظيفة.

وتطرح هذه النقطة سؤالا هاما، فإذا كانت المياه معالجة ونظيفة في الأصل، فلا فائدة من تخزينها في كوب نحاسي لتصفيتها.

ماذا عن الادعاءات الصحية الأخرى؟وتشمل المزاعم المنتشرة على الإنترنت تحسين الهضم، وتقليل الالتهابات، وتعزيز وظائف الغدة الدرقية، وتحسين الصحة العامة، غير أن أيا من هذه الادعاءات لم يستند إلى أي دراسات بشرية.

وقالت سيدني لابي، أخصائية تغذية مسجلة: " النحاس معدن أساسي، لكن معظم الناس يحصلون بالفعل على كميات كافية منه من الغذاء، ولم تظهر الأبحاث أن شرب الماء من كوب نحاسي يوفر فوائد إضافية كبيرة".

وميزة الأكواب النحاسية مقارنة بالأكواب البلاستيكية هي خلوها من المواد الكيميائية المرتبطة بالبلاستيك.

ورغم أن الباحثين ما زالوا يدرسون التأثيرات الصحية للمايكرو بلاستيك، فإن بعض الأشخاص يفضلون استخدام المواد القابلة لإعادة الاستخدام مثل النحاس أو الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ لتقليل التعرض للجسيمات البلاستيكية.

متى يجب التوقف عن استخدام الكوب النحاسي؟بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، فإن شرب الماء في كوب نحاسي لا يسبب أي ضرر، غير أن الإكثار منه ليس ضروريا.

ويمكن أن يتسرب النحاس تدريجيا إلى الماء عند تخزينه في الكوب، ومع مرور الوقت والتكرار يؤدي ذلك إلى زيادة إجمالي كمية النحاس المستهلكة.

ويؤدي الإفراط في تناول النحاس إلى أعراض هضمية مثل الغثيان وألم المعدة.

كما أن الحالات المصابة باضطرابات استقلاب النحاس يجب أن تكون حذرة، لأن شرب الماء في أكواب نحاسية قد يعيق معالجة الجسم للنحاس والتخلص منه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك