Euronews عــربي - مبادرة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا.. هل تنجح واشنطن في رأب الصدع بين شرق البلاد وغربها؟ قناه الحدث - بسبب إزالة بناء مخالف.. شاب يشعل النار في مسؤولة مصرية العربي الجديد - كوريا الشمالية تحتج على عقوبات بريطانية باستدعاء سفيرها من لندن Euronews عــربي - اكتشف لشبونة كأهلها: 7 نصائح لسبعة تلال التلفزيون العربي - بالفيديو .. ترمب وبزشكيان يوقّعان مذكرة التفاهم العربي الجديد - إسرائيل ترجح انهيار الاتفاق مع إيران وإبقاء قواتها بلبنان حتى نوفمبر العربية نت - بسبب بناء مخالف.. شاب يشعل النار في مسؤولة مصرية القدس العربي - ألمانيا تعلن إرسال سفينتين في مهمة محتملة عند مضيق هرمز CNN بالعربية - من قوة الانفجار طار سقف خزان وقود ضخم بالهواء.. لقطة لأكبر هجوم أوكراني على موسكو منذ عامين وفقا لوسائل إعلام روسية العربية نت - ينقطع بضغطة زر.. قادة العالم يطالبون بضمانات للذكاء الاصطناعي الأميركي
عامة

مجموعة بوهرلي تثير الجدل في معرض جديد بمتحف الفنون في زيورخ

سويس إنفو
سويس إنفو منذ 1 ساعة

أثارت مجموعة الأعمال الفنية لرجل الأعمال السويسري إميل غ. بوهرلي، المُعارة إلى متحف الفنون الجميلة في زيورخ، جدلًا متواصلًا منذ سنوات. وفي وقت يتولى فيه أكبر متحف فني في سويسرا مسؤولية البحث في تاريخ ...

أثارت مجموعة الأعمال الفنية لرجل الأعمال السويسري إميل غ.

بوهرلي، المُعارة إلى متحف الفنون الجميلة في زيورخ، جدلًا متواصلًا منذ سنوات.

وفي وقت يتولى فيه أكبر متحف فني في سويسرا مسؤولية البحث في تاريخ ملكية هذه اللوحات، التي كان العديد منها مملوكًا لهواة جمع أعمال فنية يهود تعرضوا للاضطهاد على يد النظام النازي، افتتح المتحف معرضًا جديدًا هو الثالث منذ عرض المجموعة للمرة الأولى عام 2021.

وتُعرض لوحة «السلطانة» (La Sultane) لإدوار مانيه، التي تعود إلى نحو عام 1871، على جدار مكتظ بالأعمال الفنية داخل المعرض، حيث وُضعت إلى جانب لوحات أخرى ذات قيمة مماثلة.

ولا توجد بطاقات تعريفية تُخبر الزوار باسم الفنان أو عنوان العمل أو تاريخه، فضلًا عن غياب أي معلومات تتعلق بتاريخ الملكية.

وفي هذا المعرض، الذي افتُتح في أبريل، توجد شاشة تفاعلية في القاعة الأولى توفر معلومات أكثر تفصيلًا، إذ يمكن للزوار تصفحها لاكتشاف ملكية اللوحة سابقًا للصناعي الألماني اليهودي ماكس زيلبربرغ، المرحّل عام 1942، ويُعتقد أنه قُتل في معسكر أوشفيتس.

وكان زيلبربرغ قد باع اللوحة عام 1937 إلى تاجر الأعمال الفنية بول روزنبرغ، قبل انتقالها لاحقًا إلى إميل بوهرلي عام 1953.

وكان بوهْرلي آنذاك أغنى رجل في سويسرا، إذ جمع ثروته من بيع المدافع المضادة للطائرات التي أنتجتها مصانعه إلى ألمانيا النازية.

كما كوّن مجموعة فنية ضخمة وقيّمة عُرضت للمرة الأولى في جناح جديد واسع بمتحف الفنون الجميلة في زيورخ عام 2021.

ويُعتقد أن بعض اللوحات التي اشتراها بوهرلي قد انتُزعت من أصحابها قسرًا.

وفي ما يتعلق بلوحة «السلطانة»، توصلت مؤسسة مجموعة إ.

غ.

بوهرلي (E.

G.

Bührle Collection Foundation) العام الماضي إلى تسوية سرية مع ورثة زيلبربرغ.

وأكّد هؤلاء أنّ بيع اللوحة كان نتيجة الاضطهاد النازي، وهو توصيف رفضت المؤسّسة الإقرار به.

ولا يمكن إنكار القيمة الفنية لمجموعة بوهرلي، فهي تضم روائع لكلود مونيه، وفنسنت فان غوخ، وبول سيزان، وأوغست رينوار.

لكن رأى عديد المؤرخين والمؤرّخات، والباحثين والباحثات المتخصّصين في أصول الأعمال الفنية، والفنانين والفنّانات، والمعلقين والمعلّقات ارتكاب متحف الفنون الجميلة خطأً تاريخيًا عند قبوله إعارة طويلة الأمد لـ205 أعمال فنيّة من المؤسّسة التي أنشأتها أرملته، وأبناؤه عام 1960.

تعود علاقة بوهرلي بمتحف «كونستهاوس» إلى عام 1940، عندما أصبح عضوًا في مجلس أمنائه.

كما موّل توسعة سابقة للمتحف أُنجزت عام 1958، ولا يزال المتحف يخلّد إسهاماته من خلال تمثال نصفي ولوحة تذكارية.

ورغم تكليف مدينة زيورخ جامعة زيورخ بإعداد تقرير حول سيرته وأنشطته التجارية قبل عرض المجموعة، ظلّ البحث في تاريخ ملكية كلّ لوحة خاضعًا لإشراف المؤسّسة التي أنشأتها عائلته.

وفي كتابه «المتحف الملوّث»، وصف المؤرّخ إريك كيلر، هذا النوع من أبحاث مصادر الأعمال الفنية بأنّه «آلية تحجب الحقائق الحاسمة».

وبسبب اعتماده عليها، تعرّض المعرض الأوّل للمجموعة لانتقادات واسعة.

وأدّت الضجّة التي أثارها إلى تكليف كانتون زيورخ، ومدينة زيورخ، وإدارة المتحف، جهة مستقلّة بإعداد تقرير حول أبحاث المؤسّسة المتعلّقة بأصول الأعمال الفنية.

وترأّس رئيس المتحف التاريخي الألماني، الذي خلص إلى معاناة هذه الأبحاث من عدّة أوجه قصور، فريقَ الخبراء.

وفي مقابلة أجرتها معه سويس إنفو عام 2024، وصف المجموعة بأنّها «ملوّثة تاريخيًا على نحو خاص، وربما بشكل فريد في سويسرا».

وأظهر التقرير ملكيّة 133 لوحة من أصل 205 لوحات مُعارة إلى متحف الفنون الجميلة، ليهود في مرحلة ما قبل عام 1945.

كما تبيّن عدم إدراج العديد من هذه الأعمال ضمن سجلّات مالكيها اليهود السابقين في أبحاث المؤسّسة.

وفي أبريل، وبعد موافقة مدينة زيورخ على تمويل بقيمة 3، 86 مليون فرنك سويسري، تولّى المتحف مسؤولية البحث في أصول الأعمال الفنية ضمن مشروع يمتدّ خمس سنوات.

ومع ذلك، يبدو أنّه لا يزال يواجه صعوبة في إيجاد الصيغة الأنسب للتعامل مع هذا الإرث الثقيل.

إذ يصف المعرض الجديد، المفتتَح في 10 أبريل ويستمر حتى عام 2027، بالمعرض «المؤقّت».

وقالت كريستين شتاينر، المتحدّثة باسمه: «مع انطلاق أعمال البحث، أردنا تقديم عرض يحمل طابع تقرير مرحلي مؤقّت، يمنح الزوّار لمحة عامّة عن محتويات المجموعة وما الذي سيحدث لاحقًا”.

“مجموعة بوهرلي”.

واحدة من أجمل التشكيلات الفنية في العالمتم نشر هذا المحتوى على كان إيميل جورج بوهرلي (1890 – 1956) من عُشاق الفن الفرنسي في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

وفي حياته، تمكن رجل الأعمال السويسري أصيل زيورخ من امتلاك واحدة من أكبر المجموعات الخاصة من القطع الفنية الأوروبية.

طالع المزيد“مجموعة بوهرلي”.

واحدة من أجمل التشكيلات الفنية في العالمعرض يفتقر إلى الروح الفنيةعند مدخل القاعات، تستقبل الزوارَ لوحةٌ جدارية تعرض أسئلة المتحف المطروحة على نفسه: «كيف يمكن عرض مجموعة خاصّة مرموقة، لكنها مثيرة للجدل، داخل متحف يؤدّي مهمّة عامّة؟ وكيف يمكن نقل السياق التاريخي داخل متحف فني؟ »وفي الداخل، تُعلّق اللوحات متقاربة بعضها من بعضٍ، ويُعرض كثير منها على ارتفاع يفوق مستوى النظر، ضمن ما يسميه المتحف «التعليق على طريقة بطرسبورغ».

وهو أسلوب كان شائعًا في فضاءات العرض خلال القرن التاسع عشر.

وبالنسبة إلى الزائر المعاصر المعتاد على مسافات واسعة بين الأعمال، قد يبدو المشهد مزدحمًا ومربكًا.

كما تُعرض المنحوتات في غرفة واحدة فوق قواعد متفاوتة الارتفاع، أمام خلفية مغطّاة بسجّاد أخضر، في مشهد يجمع بين تماثيل «بييتا» العائدة إلى العصور الوسطى، وتماثيل للعذراء والطفل، وقديسين، إضافة إلى تمثال راقصة صغيرة من أعمال إدغار ديغا يتصدّر المشهد بشكل غير متوقّع.

وللحصول على معلومات عن الأعمال المعروضة، بما فيها اسم الفنّان وعنوان العمل وتاريخه، يتعيّن على الزوّار الرجوع إلى كتيّبات موضوعة على رفوف داخل كلّ قاعة.

ومن الصعب فهم المنطق الكامن وراء هذا المعرض الانتقالي، الذي وصفته صحيفة «نويه تسورخر تسايتونغ» بأنه «بلا روح مثل جرد للمخزون».

أمّا المعرض السابق، المقام عام 2023 بعد الاحتجاجات المرافقة للمعرض الأوّل، فقد تناول السياق التاريخي للمجموعة، وتاريخ ملكية كل عمل فني، إضافة إلى عرض وجهات نظر مختلفة بشأن كيفية التعامل مع الأعمال المنهوبة خلال الحقبة النازية داخل المتاحف العامة.

لكن حتى ذلك المعرض، الذي عُدّ أول محاولة مباشرة للتعامل مع إرث بوهْرل، تعرّض لانتقادات حادّة.

فقبل افتتاحه، استقال فريق الخبراء المكلّف بالتخطيط له بالكامل، احتجاجًا على عدم تسليطه الضوء بما يكفي على مصائر المالكين اليهود السابقين للوحات التي اشتراها بوهْلر.

ويتيح المعرض الجديد للمتحف عرض معظم الأعمال الفنية المُعارة دفعة واحدة، وهي نقطة يبدو أن القيمين والقيمات عليه يعتبرونها مهمّة.

لكن أحيانًا، يفضي هذا التركيز على الشمولية إلى مفارقات لافتة.

إذ تُعرض لوحة «تعميد المسيح» للرسام يواخيم بالانتير، العائدة إلى عام 1520، إلى جانب نسخة من ورشته.

كما تُعلَّق نسخة من بورتريه ذاتي لفان غوخ يعود إلى عامي 1897 و1898، بالقرب من النسخة الأصلية.

ويشير إطار فارغ مرسوم على الجدار إلى كل عمل فني غير معروض.

ويرافقه نصّ وصورة يوضحان سبب غيابه، سواء لأنه مُعار إلى معرض آخر، مثل متحف ليوبولد في فيينا، أو لأنه من الأعمال الورقية الحسّاسة غير الممكن عرضُها بشكل دائم.

وفي بعض الحالات، تكون التفسيرات أكثر تعقيدًا.

ومن الأمثلة على ذلك لوحة فان غوخ «البرج القديم» (The Old Tower)، العائدة إلى عام 1884.

ويشير الشرح المرافق إلى أنّ مالكها السابق باعها بين عامي 1933 و1945، خلال هجرته من ألمانيا بسبب الاضطهاد النازي، وخارج الأراضي الخاضعة لسيطرة النازيين.

لذلك، تُصنَّف اللوحة ضمن الممتلكات الثقافية المفقودة نتيجة الاضطهاد النازي.

كما تشير مؤسّسة بوهْرل إلى تفاوضها مع الورثة القانونيين للتوصّل إلى حلّ عادل، ومنصف.

يثير كل ذلك الفضول لمعرفة ما سيحمله الفصل التالي من هذه القصة.

ففي العام المقبل، يعتزم المتحف تنظيم معرض جديد للمجموعة يركز على السياق التاريخي للفن، ودور جامعي الأعمال الفنية اليهود في حركة الحداثة.

كما سيُعرض فيلم يتناول سياق المجموعة، وعلاقة بوهْرلي بمتحف الفنون الجميلة في زيورخ.

أما بعد ذلك، فتظلّ الأسئلة مفتوحة.

فالعام الماضي، عدّلت مؤسّسة بوهْرلي نظامها الأساسي للسماح بإعارة المجموعة خارج زيورخ، بعد نصِّه صراحة على ضرورة عرضها داخل المدينة.

وتنتهي إعارة المجموعة إلى متحف الفنون الجميلة عام 2034، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تمديدها بعد ذلك.

وفي هذه المرحلة، يصعب الجزم بما إذا كان رحيل المجموعة المحتمل سيُقابل بالأسف أم بالارتياح.

كما يبدو من الصعب تخيّل أنّ متحفًا أوروبيًا آخر سيكون مستعدًا لتحمّل هذا الإرث المثير للجدل، بكلّ أبعاده التاريخية والأخلاقية.

متحف زيورخ للفنون.

مقاربة جديدة لتناول “الفن في سياق الحروب والنزاعات”تم نشر هذا المحتوى على متحف زيورخ للفنون يشرع في محاولة أخرى للتعاطي مع مجموعة بوهرلي الفنية المُثيرة للجدل.

مقابلة خاصة.

طالع المزيدمتحف زيورخ للفنون.

مقاربة جديدة لتناول “الفن في سياق الحروب والنزاعات”مراجعة: عبد الحفيظ العبدلّي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك