تفاعلت الأسواق العالمية مع الاتفاق المؤقت الذي وقّعته إيران والولايات المتحدة لإنهاء حرب الشرق الأوسط وفتح مسار تفاوضي جديد لمدة 60 يومًا.
وانخفضت أسعار النفط مع تنامي التوقّعات بعودة الإمدادات الإيرانية وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بشكل كامل، بينما ارتفع الذهب بأكثر من 1% مستفيدًا من استمرار حالة عدم اليقين المُرتبطة بمستقبل الاتفاق والتصريحات التصعيدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.
12% إلى 78.
66 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.
28% إلى 75.
81 دولارًا للبرميل، مواصلةً خسائرها بعد نشر تفاصيل الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.
وقال مُحلّل الأسواق لدى شركة" آي.
جي" توني سيكامور إنّ موجة البيع في أسواق الطاقة تعكس توقّعات متزايدة بعودة النفط الإيراني بوتيرة أسرع من المتوقع، بعد التفاهم الأخير مع الولايات المتحدة.
ويُنظر إلى الاتفاق باعتباره خطوة لإنهاء أحد أكبر الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية خلال الأشهر الماضية.
ويبدو أنّ الأسواق العالمية بدأت بالفعل تسعير مرحلة جديدة من العلاقة بين واشنطن وطهران، تقوم على تراجع مخاطر الحرب وعودة تدريجية للنفط الإيراني، لكنّها في الوقت نفسه لا تزال تتعامل بحذر مع اتفاق مؤقت لم يحسم بعد الملفات الأكثر حساسية بين الجانبين.
في المقابل، اتجه المستثمرون إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، رغم انحسار المخاوف المُرتبطة بإمدادات النفط.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.
5% إلى 4322.
41 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد تراجع 1.
7% في جلسة الأربعاء، كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب، بنسبة 0.
9% إلى 4343.
10 دولارًا للأوقية.
ويرى متعاملون أنّ تعافي الذهب يعكس استمرار الحذر في الأسواق، خصوصًا بعد تصريحات ترمب التي لوّح فيها بإمكانية استئناف الضربات العسكرية واستهداف مسؤولين إيرانيين إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق، ما أبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة رغم التفاهم المؤقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك