القدس العربي - هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟ العربية نت - 4 فوائد للنوم والاستيقاظ المبكر العربية نت - مخالفات وهمية.. الداخلية المصرية تحذر من رسائل نصب باسمها قناة الغد - خلف كواليس التفاهمات.. إحباط في البيت الأبيض من مطالب نتنياهو القدس العربي - إعدام “الدرة” يتكرر.. إسرائيل تقتل ريان في أحضان والده بغزة- (فيديو) رويترز العربية - مسؤول: إسرائيل تجري محادثات “صعبة” مع أمريكا بشأن لبنان BBC عربي - انتهاكات القوميين الإسرائيليين تضع الوضع الراهن في أقدس مواقع القدس على المحك العربية نت - هل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟ CNN بالعربية - مكونة من 14 بنداً .. مراسل CNN يحلل ما بين سطور الاتفاق الأمريكي الإيراني الجزيرة نت - أفراح رغم الجراح.. غزة تحتفل بالحياة رغم الألم
عامة

سقطرى: هوية راسخة وحقوق تنتظر الإنصاف

سما عدن الإخبارية

هوية سقطرى اليمنية ليست موضع جدل أو تجاذب، فلا تشغلوا أنفسكم بما قررته حقب الأزمان وأسفار التاريخ. إن التساؤل القلق الذي فر مذعورا من فم قائله: “هل سقطرى يمنية؟ ” يجسد في الحقيقة حالة الشتات والتشظي ا...

هوية سقطرى اليمنية ليست موضع جدل أو تجاذب، فلا تشغلوا أنفسكم بما قررته حقب الأزمان وأسفار التاريخ.

إن التساؤل القلق الذي فر مذعورا من فم قائله: “هل سقطرى يمنية؟ ” يجسد في الحقيقة حالة الشتات والتشظي التي يعيشها اليمن الكبير من صعدة إلى سقطرى، ومن المهرة إلى الحديدة.

وحالة من الاهمال والتهميش التي عانته سقطرى وأبناؤها.

سقطرى ليست مجرد كنز تاريخي وثقافي، بل هي المتحف الحي الذي يجسد عظمة الحضارة والطبيعة اليمنية الممتدة لأكثر من سبعة آلاف سنة.

حتى لغتها السقطرية الأصيلة، ما هي إلا امتداد للغة اليمنيين وعرب جنوب الجزيرة قبل أكثر من ألفي عام.

أذكر جيداً، قبل ١٣ عاماً وفي كلمة ألقيتها في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، أنني أكدت على يمنية وعروبة سقطرى.

لكنني حذرت حينها من أن تتحول هذه الهوية إلى “سوط” تلوح به الدولة على رقابنا كلما شكى الناس معاناتهم وعبروا عن تطلعاتهم.

وقلت حرفياً: “لم يصلنا من المركز، الذي يعتبر نفسه حارساً للهوية، سوى المشاكل والصراعات والحرمان والتهميش.

”ورغم بعض الخطوات الإيجابية منذ ذلك الحين، وعلى رأسها القرار التاريخي بإعلان سقطرى محافظة، إلا أن الرد الحقيقي على المشككين لا يكون بالمنشورات الغاضبة أو الشتائم، فهذا لا يجدي نفعاً.

الرد يكون بقرارات جادة من الرئاسة والحكومة لاتخاذ حزمة من الإجراءات السيادية والتنموية.

سقطرى اليوم تعاني من فراغ إداري وانفلات أمني غير مسبوق، وتراجع مخيف في الخدمات الأساسية.

لذا، لا تكتفوا بالصياح في وجوه السقطريين لتذكيرهم بيمنيتهم؛ فهم يعلمون ذلك ومتمسكون بهويتهم الوطنية.

• وفروا لهم الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وتعليم وصحة ونقل آمن.

• ارفعوا عدد رحلات الطيران من وإلى الجزيرة، وخفضوا أسعار التذاكر للمواطنين الذين لا يملكون بديلاً للسفر سوى الجو.

• أنشئوا هيئة لتطوير وتنمية أرخبيل سقطرى، تركز على برنامج تنموي يحترم خصوصيتها البيئية ويحقق التنمية والصون معاً.

إن الرد الحاسم يكمن في الاهتمام الفعلي بهذه الجزر الساحرة.

سقطرى لنا، ولكن يجب أن نكون نحن أيضاً لها.

يجب أن يكون الانتماء للهوية الوطنية متبادلاً، ويُترجم إلى أفعال ومشاريع ورعاية، لا مجرد شعارات تُرفع عند الحاجة.

عضو هيئة التشاور والمصالحة*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك