رويترز العربية - هيجسيث: أمريكا ستستأنف العمل العسكري إذا لم تف إيران بالتزاماتها قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يتلقى أوامر جديدة في جنوب لبنان والغضب يتصاعد ضد نتنياهو Independent عربية - مشروب أرجنتيني شهير يعشقه ميسي ومشجعو كأس العالم فرانس 24 - إحراق مسجدين في الضفة الغربية وتصاعد غير مسبوق لعنف المستوطنين الإسرائيليين روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من ألف مسيرة وصاروخ وقنبلة جوية أوكرانية استهدفت غرب البلاد العربي الجديد - زعيم "كتائب حزب الله" العراقية يجدد التمسّك بالسلاح Independent عربية - غارات على جنوب لبنان وإسرائيل تعلن مقتل أحد جنودها العربي الجديد - إسرائيل تجري "مفاوضات صعبة" مع واشنطن بشأن بقاء قواتها في لبنان روسيا اليوم - لوكاشينكو: المسيرة التي استهدفت حافلة بيلاروسية في روسيا كانت أوكرانية ونطالب كييف برد صادق فرانس 24 - روسيا: هجوم أوكراني واسع النطاق بالطائرات المسيّرة يستهدف العاصمة موسكو
عامة

خلف كواليس التفاهمات.. إحباط في البيت الأبيض من مطالب نتنياهو

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة
1

كشفت تقارير صحفية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مسؤولي إدارته يشعرون بإحباط شديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفقًا لـ صحيفة «وول ستريت جورنال».أشار التقرير إلى أن المحادثات ا...

ملخص مرصد
أفادت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكبار مسؤولي إدارته يشعرون بإحباط شديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث فقدت المحادثات وديتها المعتادة بسبب استمرار إسرائيل في التصعيد العسكري رغم اتفاق وقف إطلاق النار. ترمب يسعى لإنهاء المواجهة مع إيران وتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما ينتقد بشدة تفجير المباني في لبنان وتوجيه الضربة الأخيرة على بيروت. هذا التوتر ينعكس على العلاقات الثنائية ويزيد من مخاوف البيت الأبيض من استمرار القصف الإسرائيلي.
  • Trump وصف نتنياهو بـ"المجنون" وانتقد تفجيره للمباني في لبنان.
  • الولايات المتحدة وقعت مذكرة تفاهم مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار.
  • البيت الأبيض يحذر من استمرار القصف الإسرائيلي رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
من: دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو أين: البيت الأبيض، لبنان، بيروت، مضيق هرمز

كشفت تقارير صحفية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مسؤولي إدارته يشعرون بإحباط شديد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفقًا لـ صحيفة «وول ستريت جورنال».

أشار التقرير إلى أن المحادثات المتكررة بين الطرفين فقدت وديتها المعتادة، حيث يسعى ترمب لإنهاء المواجهة مع إيران نهائيًا، في حين يوجه انتقادات لاذعة لنتنياهو الذي يصر على مواصلة التصعيد العسكري.

ووصف ترمب، نتنياهو بأنه شخص رائع، لكنه يندفع أحيانًا أكثر من اللازم، ويصعب التعامل معه.

ازداد استياء ترمب في الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع مساعيه لإنهاء الحرب التي أثرت سلبًا على الاقتصاد الأميركي وأبقت أسعار البنزين فوق 4 دولارات للغالون، حيث أبدى قلقه من أن يربطه الركود الاقتصادي العالمي بالكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.

ووفقًا لمصادر مطلعة، انتقد ترمب نتنياهو بحدة في اتصال هاتفي بشأن لبنان، متسائلاً: «لماذا تفجرون المباني؟ توقفوا عن تفجير المباني».

كما نقلت تقارير أنه وصفه في مكالمة أخرى بـ«المجنون»، ملوحًا برفع الدعم عنه ومواجهته للسجن.

وأعرب الرئيس الأميركي عن غضبه الشديد من الضربة الإسرائيلية الأخيرة على بيروت، واصفًا توقيتها بغير المواتي كونها نُفِذت قبيل توقيع الاتفاق مع إيران وكادت أن تشوش على مسار الدبلوماسية.

وأفاد مسؤولون بأن أكثر ما أثار استياء البيت الأبيض هو مواصلة إسرائيل قصف لبنان رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما دفع ترمب لجمع مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في المكتب البيضاوي للتوسط بنفسه إثر مشاهدته صورًا لمسيحيين يتعرضون للقصف هناك.

أعلن ترمب رسميًا عن توقيع مذكرة تفاهم مع إيران خلال مأدبة عشاء استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي.

وبموجب المذكرة، وافقت طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل مقابل إنهاء الولايات المتحدة الحصار البحري والسماح لها ببيع نفطها في السوق، فيما أُرجئت المفاوضات المعقدة بشأن تفكيك البرنامج النووي لمدة 60 يومًا.

وأبدى المسؤولون الإسرائيليون دهشتهم من إعلان وقف إطلاق النار، حيث كانوا على أهبة الاستعداد لشن ضربات مرجحين ميل ترمب للحل العسكري.

وخلال اتصال، سأل نتنياهو ترمب مستنكرًا بنود التحقق من الأسلحة النووية، قائلًا: «دونالد، كيف ستتحقق من ذلك؟ »، لكن ترمب أكد لمستشاريه أن الاتفاق سيكون محكمًا، مشيرًا إلى أن لنتنياهو أهدافًا مختلفة تفرضها طبيعة القرب الجغرافي لإسرائيل من إيران.

أوضح مسؤول بارز في الإدارة الأميركية أن ترمب سئم من مكالمات نتنياهو المتكررة لأنها باتت متشابهة، حيث يتصل لتبرير عمل عسكري إضافي مستعرضًا قدرات استخباراته ومحددًا الأهداف المراد تفجيرها، بينما يكتفي ترمب بالاستماع.

وبينما شدد ترمب على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، حثه نتنياهو على إلحاق المزيد من الضرر بالإيرانيين.

وتسببت هذه الطبيعة المتقلبة في خلافات داخلية، إذ يتعمد نتنياهو ضرب الأهداف أولاً ثم طلب الموافقة اللاحقة.

وصرح ترمب بأن للعلاقة حدودًا واضحة، وأن نتنياهو بات يطلب الإذن، قائلاً: «إنه يسمينا الكبار، وهو الصغير».

وكشف مسؤولون أن ترمب بات يسأل مستشاريه عقب كل مكالمة مع نتنياهو عما إذا كانت معلومات الأخير دقيقة، وهو سلوك لم يعهده في السابق.

تُفسر الأوساط السياسية في تل أبيب تصريحات ترمب الحادة وهجماته الشخصية بأنها إشارة مقصودة لضغوط أميركية مكثفة تُمارس في الخفاء لإجبار إسرائيل على إبداء مرونة في الساحة الشمالية لحماية الاتفاق مع طهران.

وتشمل المطالب الأميركية انسحابًا إسرائيليًا من النقاط الخمس في جنوب لبنان ومن جبل الشيخ السوري، وخفض النشاط العسكري.

وحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الخلافات قد تنتقل قريبًا من مرحلة المحادثات الصعبة إلى خطوات عملية تشمل تأخير شحنات الأسلحة، وفرض قيود أمنية، أو اتخاذ إجراءات شبيهة بحظر توريد السلاح إذا استمرت إسرائيل في عنادها.

في هذا السياق، علق ناثان ساكس، الزميل البارز في معهد الشرق الأوسط: «بيبي يخشى بشدة أن ينقلب عليه ترمب، لكنه يرى فيه رجلاً يمكن إقناعه بأي شيء، بما في ذلك مهاجمة إيران».

تزايدت شكوك مسؤولي البيت الأبيض حول دوافع نتنياهو، وتساءل بعضهم عما إذا كان يعتمد إطالة أمد الحرب لتعزيز موقفه السياسي الشخصي، خاصة وأنه يواجه انتخابات مصعبة في الخريف تشير استطلاعات الرأي إلى فشله في تأمين أغلبية حاكمة بها.

وكان ترمب قد دعمه سابقًا ودعا للعفو عنه في محاكمات الفساد المستمرة لتعزيز حملته، وصرح الرئيس الأميركي لشبكة «إيه بي سي نيوز»: «أتساءل عما إذا كان بيبي يريد الاستمرار»، ما دفع نتنياهو لإعلان تمسكه بالترشح.

في المقابل، انقلب مسؤولون إسرائيليون على بعض مستشاري ترمب لاتهامهم بتزويده بتقارير سلبية ومغلوطة عن إسرائيل.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن ترمب يتمتع بشراكة ممتازة مع إسرائيل ونتنياهو، قائلًا: «لا توجد دولة أو زعيم يمكنه الضغط على الرئيس ترمب للقيام بأي شيء».

شهد عام 2025 تنسيقًا عسكريًا واسعًا، حيث جلس جنرالات إسرائيليون في غرف العمليات الأميركية، ووُضعت عشرات طائرات التزود بالوقود الأميركية في المطارات الإسرائيلية لتدريب الطيارين الإسرائيليين على التزود بالوقود جوًا.

ورغم إبداء ترمب استعدادًا لشن حملة جوية مكثفة لإجبار النظام الإيراني على تفكيك برنامجه، إلا أنه رفض بشكل قاطع خطة نتنياهو التفصيلية لغزو كردي بري لإسقاط النظام، مبديًا تشككه في دقة المزاعم الإسرائيلية مع تطور المعارك.

وخلال الزيارات واللقاءات السبعة التي جمعت الرجلين، سعى الفريق المحيط بنتنياهو لإبراز متانة العلاقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الاستعانة بشركة تأثير يديرها براد بارسكيل، مدير حملة ترمب السابق، ونشر صور ومقاطع معدلة بالذكاء الاصطناعي تجمع الزعيمين حصرًا.

وأهدى نتنياهو لترمب في البيت الأبيض جهاز نداء ذهبي اللون مثبت على قاعدة خشبية كنسخة محاكية للأجهزة المستخدمة لتفجير عناصر حزب الله، وهو ما أثار إعجاب ترمب ومنحه احترامًا جديدًا للقدرات الإسرائيلية بحسب السيناتور ليندسي غراهام.

شجع نتنياهو ترمب بانتظام على ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية وقصف جزيرة خارك النفطية، وشارك واشنطن قوائم أهداف ومعلومات استخباراتية خلال عملية «هاري بوتر»، وهو ما عارضه مستشارو ترمب لاعتباره خرقًا للقانون الدولي الإنساني بناءً على طريقة التنفيذ.

ورغم محاولات ترامب اللاحقة لتخفيف حدة الخلاف ووصفه لنتنياهو بأنه رجل طيب ينفعل قليلاً، وأن تباين الرؤى بشأن لبنان يعد خلافًا صغيرًا، إلا أن التوقيع الفعلي على مذكرة التفاهم الدبلوماسية مع طهران -والتي عارضتها تل أبيب علنًا- أكد تفضيل ترمب النهائي للمسار السياسي المحكم بدلاً من القوة العسكرية المطلقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك