وتشهد نطاق التوريد ثلاثة توربينات غازية، وتوربينين بخاريين، وخمسة مولدات، وأنظمة مساعدة لمحطة الطاقة التي تعمل بنظام الدورة المركبة، بقدرة إجمالية مخططة تبلغ 2.
6 جيجاوات.
ومن المتوقع أن توفر المحطة الجديدة المرونة الضرورية، وتعزز استقرار شبكة الكهرباء، وتدعم دمج الطاقة المتجددة على نطاق واسع في إمارة أبوظبي.
كما صُممت المحطة لتتيح إمكانية استخدام تقنيات احتجاز الكربون ووحدات تخزين الطاقة في المستقبل، بما يتماشى مع هدف دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وتعمل شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» مع تحالف دولي يضم شركة الجميح للطاقة والمياه من المملكة العربية السعودية، وشركة سيبوكوب للصناعات من سنغافورة، على تطوير المشروع، بينما تتولى شركة مجموعة هندسة الطاقة الصينية المحدودة أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء الخاصة بالمحطة.
فيما تمثل شركة مياه وكهرباء الإمارات المشتري الوحيد للكهرباء المنتجة.
ومن المقرر إنتاج مكونات محطة الطاقة الجديدة ضمن شبكة التصنيع العالمية التابعة لشركة سيمنس للطاقة، حيث سيتم تصنيع توربينات الغاز SGT5-9000HL وتوربينات البخار SST5-5000 في برلين ومولهايم بألمانيا، بينما سيتم تصنيع مولدات SGen5-3000W و SGen5-2000P في منشأة الشركة بمدينة شارلوت في الولايات المتحدة الأمريكية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك