وأوضح الباحثون أن القيلولة الممتدة قد ترفع بشكل ملحوظ من احتمالات الإصابة بمرض الكبد الدهني؛ وهو أحد أكثر الاضطرابات المزمنة شيوعاً بين هذه الفئة نتيجة التراكم المفرط للدهون داخل خلايا الكبد.
وجاءت هذه النتائج بعد تحليل دقيق لبيانات عادات النوم لنحو 1900 مريض بالغ على مدار سبع سنوات (بين عامي 2017 و2024)، لتسليط الضوء على العوامل الخفية وراء هذا المرض المنهك.
وخلال متابعة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، تم تشخيص إصابة 379 مشاركا بمرض الكبد الدهني، وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين اعتادوا على أخذ قيلولة نهارية تتجاوز مدتها 30 دقيقة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني، حتى أولئك الذين يتمتعون بنوم ليلي جيد.
أما الخطر الأكبر فكان لدى من جمعوا بين سوء النوم الليلي والقيلولة الطويلة نهارا، حيث ارتفعت احتمالية الإصابة بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهم.
ويشير الباحثون إلى أن النوم يعد عاملا قابلا للتحكم ضمن نمط الحياة، وينصحون مرضى السكري من النوع الثاني بضرورة مراجعة عادات نومهم وتجنب فترات الراحة النهارية المطولة، للحد من خطر التعرض لمشاكل الكبد.
وكانت دراسة حديثة قد أظهرت أيضا أن النعاس المتكرر أثناء النهار قد يكون مؤشرا على اضطرابات صحية غير ظاهرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية أو التدهور العصبي أو اضطرابات النوم.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك